Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
23 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ الحريري عائد إلى بيروت: تؤكد مصادر مطلعة في تيار المستقبل عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت مع حلول شهر رمضان المبارك واعتزامه إحياء التقليد السنوي بإقامة إفطارات رمضانية يومية تكون مناسبة لإعلان مواقف سياسية ومخاطبة الرأي العام. وحسب هذه المصادر، فإن مسألة «تقنية» مطروحة تتعلق بمكان إقامة هذه الإفطارات لأن قصر قريطم مازال يخضع لعملية إعادة تأهيل بعد الحريق الذي أصاب طوابقه السفلى قبل أشهر، فيما بيت الوسط لا يتسع لأعداد كبيرة من المدعوين.
٭ اجتماع لـ 14 آذار: بعد عودة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية د.سمير جعجع من باريس حيث التقى مطولا الرئيس سعد الحريري، تعقد قوى 14 آذار اجتماعا على مستوى قيادات الصف الأول في غضون أيام قليلة تخصصه لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في لبنان بما فيها تحديد كيفية التعاطي مع موضوع الحوار وأي دعوة رئاسية محتملة الى استئنافه والتعيينات الادارية التي فتح ملفها وستجري بوتيرة سريعة، اضافة الى وضع خطة تحرك المعارضة على كل المستويات.
٭ التعيينات الأمنية: تشير معلومات في شأن تعيينات قوى الأمن الداخلي التي ستصدر ابتداء من مطلع شهر أغسطس الى:
ـ بقاء اللواء أشرف ريفي في منصبه مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي حتى نهاية خدمته في العام 2013. وهذا قرار أصبح محسوما ونهائيا بناء على رغبة الرئيس نجيب ميقاتي الذي أتى به الى هذا المنصب في حكومة العام 2005، وحماسة وزير الداخلية مروان شربل الذي يكثر في الدفاع عنه والإشادة به، ودعم سياسي من النائب وليد جنبلاط.
ـ إعادة تشكيل مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي، ما يحد من السلطة المطلقة لـ «ريفي» ويقيده.
ـ صعوبة ان يبقى العقيد وسام الحسن في منصبه رئيسا لفرع المعلومات. واحتمال ان يعطى منصبا ديبلوماسيا وربما ان يعين سفيرا للبنان في دولة خليجية بارزة.
٭ نجاح ميقاتي: قال ديبلوماسي أوروبي في بيروت ان الرئيس نجيب ميقاتي نجح حتى الآن في توجيه رسائل تطمين للمجتمع الدولي تفيد بأن حكومته هي امتداد للحكومات اللبنانية التي عرفها وخبرها الغرب وليست حكومة جديدة وغير مألوفة في تاريخ لبنان السياسي والرسمي. وانها حكومة ائتلاف سياسي واسع وليست حكومة حزب الله.
٭ طاولة الحوار: تقول مصادر بارزة في قوى 14 آذار ان فريق 8 آذار الذي نسف طاولة الحوار وأسقط تسوية الدوحة يسعى هذه الأيام الى الإكثار من دعوات الى استئناف الحوار للإيحاء للناس بأنهم من يسعون إليه في حين ان الفريق الآخر اي 14 آذار لا يريدونه. لذا السؤال ايضا والكلام للأوساط عينها، ما جدوى الحوار ووفق اي جدول أعمال، فما يجري هو استدراج المعارضة الى موقع يضر بها ويضرب انطلاقتها خصوصا في هذه المرحلة للتغطية على مفاعيل انقلاب يناير المنصرم يوم أسقطت الحكومة بآليات عسكرية تهديدية، اضافة الى ما يحدث في سورية وما يحصل من تناتش بين الفريق الواحد في التعيينات الأمنية والإدارية.
٭ بري والأكثرية: تردد ان الرئيس نبيه بري نصح زملاءه في الأكثرية الجديدة بأن يهدأوا قليلا وان يدركوا ان من مصلحة أي فريق حاكم ان يعمل على تهدئة الأمور، فالحكم الآن بأيدي الأكثريين الجدد، وحذر من أن تستمر الأكثرية الجديدة في لعب دور المعارضة وممارسة جميع أنواعها كما هي اعتادت منذ العام 2005.