Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط الى ايران قريبا: في اطار زياراته الخارجية التي يكثر منها هذه الأيام، ينوي النائب وليد جنبلاط زيارة ايران قريبا تلبية لدعوة رسمية نقلها السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن آبادي. ومن المتوقع ان يرافق الوزير غازي العريضي جنبلاط في هذه الزيارة.
٭ مواقف متمايزة ونشاط مكثف: تتوقف مصادر مراقبة عند النشاط السياسي والاعلامي العالي للوزير وائل أبوفاعور ومواقفه المتمايزة منذ تشكيل الحكومة، ان لجهة الموقف من المحكمة الدولية وضرورة التعاون اللبناني معها، أو لجهة رفض أي سياسة حكومية كيدية والتعبير عن استعداد للتصدي لها.وكان أبوفاعور زار عكار قبل أيام بصفته وزيرا للشؤون الاجتماعية لتنسيق موضوع المساعدات للنازحين السوريين، كما أشرف على تنظيم احتفال أمس في منطقة راشيا برعاية النائب وليد جنبلاط الذي أطلق من هناك موقفا نوعيا يتعلق بالوضع في سورية.كما أعلن أبوفاعور قبل يومين ان العلاقة بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري عادت الى طبيعتها وان الخطوط والاتصالات مفتوحة بين الرجلين.
٭ التهديد بالملفات الشخصية: العلاقة بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وتيار «المستقبل» من جهة، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والحزب، ذهبت الى مزيد من التأزم والافتراق، وتجلى ذلك من بيان المكتب الإعلامي للحريري الذي شن هجوما عنيفا على حزب الله والسيد نصرالله، متهما إياهما «برعاية وتنظيم حملات إعلامية ضد الحريري وعائلته مبنية على الكراهية الشخصية، وعلى خلفية تمسكه بالمحكمة الدولية والعدالة».
وتؤكد مصادر في تيار «المستقبل» انه «اذا ما استمروا في هذه الحملات وأصروا على تجاوز الحدود والتصويب على الأمور الشخصية، فإن ذلك سيشرع الباب على مصراعيه لفتح الملفات الشخصية لكل الزعماء في الفريق الآخر، بدءا من السيد نصرالله والرئيس نبيه بري وصولا الى كل الشخصيات».
٭ اتصالات مفاجئة: كشفت مصادر عن اتصالي تهنئة بتعيينه في موقعه الجديد تلقاهما مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم من كل من الرئيس سعد الحريري ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية د.سمير جعجع، بينما تواصل بعض شخصيات 14 آذار شن الحملات السياسية والإعلامية على تعيين اللواء ابراهيم.
٭ رسالة من نصرالله إلى البطريرك: نقل عن الرئيس نبيه بري ارتياحه للطريقة التي عالج بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي موضوع «لاسا» في جرود جبيل، بحيث تم وضع المشكلة وحلها في اطار قانوني بعيدا عن محاولات الاستغلال السياسي والاثارة الطائفية.كما تردد ان البطريرك الراعي تلقى من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رسالة شفوية بخصوص موضوع لاسا (في خلال اجتماع لجنة المتابعة في بكركي) نقلها اليه عضو المجلس السياسي في الحزب ومسؤول الملف المسيحي فيه غالب أبو زينب.
٭ محاولات شيعية توسعية: وضع النائب أنطوان زهرا (كتلة القوات اللبنانية) مسألة أراضي لاسا والنزاع على ملكية أراض بين البطريركية المارونية وأهالي المنطقة في اطار «محاولات شيعية توسيعية في بعض المناطق بدعم من حزب الله وبهدف تغيير الهوية والربط الاستراتيجي الجغرافي للمناطق الشيعية البقاعية بالساحل.
٭ سورية بعيون القادة اللبنانيين: ترتفع درجة اهتمام القيادات اللبنانية بتطورات الوضع في سورية: سمير جعجع وصف ما يجري بـ«الثورة الشعبية التي ستصل الى تغيير محتوم». تيار المستقبل يعتبر ان «الأمور في سورية بلغت مرحلة «اللاعودة». أما التيار الوطني الحر فيؤكد انه لا وجود لثورة في سورية.
وفيما يشبه ردا غير مباشر على جنبلاط قال النائب زياد أسود (عضو تكتل الاصلاح والتغيير) لـ «الشرق الأوسط»: «الثورة يجب ان تنطلق من أهداف سلمية وليس عبر السلاح أو المجموعات المسلحة لتحقيق أهداف أخرى، فإذا كانت للإصلاح شيء وإذا كانت لإسقاط النظام شيء آخر، وحقيقة ما يحصل هو محاولة لإسقاط النظام وليس للإصلاح»، مشيرا الى ان «هناك شكوكا حول سلمية الثورة في سورية، خصوصا ان الاعلام شوه الحقائق وجعل الصورة شائكة وضبابية من خلال معلومات مشوهة ومتناقضة عن حقيقة ما يجري».
٭ اشتباك سوري ـ سوري: انفجر الاحتقان السوري في بيروت على صورة اشتباكات بالعصي والأيدي بين مؤيدي النظام ومعارضيه قرب مبنى السفارة الكويتية في بيروت، بمنطقة بئر حسن، ما استدعى تدخل الجيش اللبناني. اثر سقوط عدد من الجرحى.
وجاء هذا التطور بعد تنظيم تظاهرة مؤيدة للنظام، أمام السفارة السورية في شارع الحمراء بمشاركة لبنانيين وسوريين، حيث ألقى السفير علي عبدالكريم خطابا اشاد فيه بدور ابناء الجالية السورية في لبنان.