Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ الراعي والملفات الخلافية: لوحظ ان البطريرك الراعي ينأى بنفسه وببكركي عن الملفات الساخنة والحساسة التي تسمى «خلافية» لأنه لا يريد مشاكل مع المسلمين، ولا بين المسيحيين بسبب هذه الملفات، وهذا ما يؤدي الى انه لا تظل بكركي معبرة عن الموقف الوطني كما كان الحال أيام البطريرك السابق نصرالله صفير، وان تنكفئ أكثر على الملفات والهموم المسيحية.
٭ فرنسا واليونيفيل: اكدت مصادر فرنسية انه لا تغيير في طبيعة المهمة التي تقوم بها القوات الفرنسية، وان الاعتداء الذي أوقع ستة جرحى فرنسيين لم يفاجئ الأجهزة الأمنية الفرنسية التي كانت تتوقع عملا من هذا النوع في الأسابيع الأخيرة. ولا تفصل المصادر بين الهجوم على الدورية وتدهور العلاقات السورية ـ الفرنسية منذ بداية الحراك الشعبي السوري وتقول: «أنظارنا تتجه إلى دمشق التي تقوم بتوجيه رسائل عبر ضرب «اليونيفيل»، مستخدمة حلفاءها في عين الحلوة لتنفيذ العملية». وتسقط المصادر الفرنسية من الاتهام احتمال قيام عناصر من حزب الله بتنفيذ هجوم صيدا، إذ ان العلاقات بين الطرفين تنتظم عن طريق زيارات يقوم بها مسؤولون في وزارة الخارجية الفرنسية إلى الضاحية الجنوبية، لتحديد قواعد التعامل بين حزب الله والقوة الفرنسية في الجنوب. وفي مايو الماضي، ومن خلال مبعوث خاص من الكي دورسيه التقى أحد قادة حزب الله في بيروت، طلبت باريس من الحزب ضمانات ألا تتعرض اليونيفيل، في أجواء التوتر الديبلوماسي مع دمشق، لأي عملية انتقامية. وثمة طمأنة باريسية بالتزام حزب الله تعهداته بألا يتعرض لـ «اليونيفيل»، فضلا عن قناعة متداولة، بانه لا مصلحة للحزب في نقض التعايش القائم معها. (مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي أجرى اتصالا هاتفيا بالسفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون أدان فيه الاعتداء).
٭ موقفان متعارضان: ربط أحد نواب الأكثرية الجديدة في معرض تحليله للأوضاع الحالية بين المواقف الأخيرة للنائب وليد جنبلاط وعودة الحرارة الى العلاقة بينه وبين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، فيما اعتبر قيادي في 14 آذار أن جنبلاط ذاهب في مواقفه حول الوضع السوري أبعد من المواقف التي أطلقتها 14 آذار خصوصا عندما وصف جنبلاط ما يحصل في سورية بالثورة.
٭ إغلاق الباب أمام لقاء نصرالله ـ الحريري: لوحظ ان الرئيس سعد الحريري قد تقصد على غير عادة في البيان الصادر عن مكتبه اتهام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مباشرة في الحملة التي تستهدفه، واعتبر مراقبون ان هذا الهجوم ـ الأول من نوعه ـ يغلق الباب نهائيا أمام الجهود التي يبذلها البعض وفي طليعتهم النائب وليد جنبلاط لعقد اللقاء المنتظر بين الأمين العام لحزب الله والرئيس سعد الحريري.
٭ رفع سقف المواجهة: تشير مصادر في تيار المستقبل الى ان المرحلة المقبلة ستتسم برفع سقف المواجهة مع الرئيس ميقاتي وحلفائه في طرابلس على كل الأصعدة، وانه بعد الاعتذار الذي قدمه الرئيس سعد الحريري عبر مقابلته التلفزيونية الى النائب مصباح الأحدب الذي قبله وأكد في أحد تصريحاته الإعلامية أن جمهوره جزء من جمهور تيار المستقبل، أعطت القيادة المركزية الضوء الأخضر لقيادات وكوادر المستقبل في المدينة لمراجعة ملفات المقربين الذين انقطع التواصل معهم لأسباب مختلفة، لمصالحتهم وتطييب خواطرهم، ولا يستبعد القيادي المستقبلي أن تكون بلدية طرابلس هدفا للتيار لزعزعة مجلسها البلدي الذي يعاني أصلا من تباينات كثيرة في وجهات النظر، وذلك بهدف تحقيق مزيد من الضغط على ميقاتي وحلفائه وإظهارهم بأنهم غير قادرين على تسيير شؤون بلدية مدينتهم، فكيف سيستطيعون إدارة شؤون البلد؟!
٭ جريصاتي وقانون الأحزاب السوري: ذكرت معلومات ان العضو السابق في المجلس الدستوري القاضي سليم جريصاتي كان العربي غير السوري الوحيد العضو في لجنة اقرار قانون الأحزاب في سورية.
٭ حادثة الكورة: أطلق مجهولون النار على مرافق وسائق النائب في كتلة «القوات اللبنانية» فريد حبيب، الياس نقولا حبيب ليل الثلاثاء الماضي في الكورة، مما أدى الى إصابته برصاصات عدة في أنحاء من جسمه، وتم نقله على عجل الى المستشفى. وفور وقوع الحادث، نشطت الاتصالات على خطي «المردة» و«القوات» لمنع حصول ردات فعل متسرعة خصوصا أن خلافات حصلت سابقا في المنطقة بين الطرفين. وأصدر تيار «المردة» بيانا استنكر فيه الحادث. كما اتصل النائب سليمان فرنجية بالبطريرك الراعي وأبلغه استنكاره للحادث وتنديده بمثل هذه الأعمال. كما استقبل البطريرك الراعي في الديمان النائبين ستريدا جعجع وايلي كيروز، وأثنت جعجع على الاتصال الهاتفي الذي أجراه النائب سليمان فرنجية بالبطريرك الراعي والذي أوضح خلاله انه لا علاقة لتيار «المردة» بهذا الحادث، كما أثنت على البيان الذي صدر عن تيار المردة في هذا الخصوص. وعلم أن الراعي أثنى أيضا على موقف «القوات».