Note: English translation is not 100% accurate
30 أغسطس موعد نهائي للحكم على القيادي العوني فايز كرم
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ يوسف دياب
حددت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد نزار خليل 30 اغسطس المقبل موعدا نهائيا للمرافعات واصدار الحكم بحق القيادي في التيار الوطني الحر العميد المتقاعد فايز كرم المتهم بالتعامل مع العدو الاسرائيلي وتزويد الموساد وعملائه بمعلومات عن التيار الوطني الحر الذي ينتمي اليه وعن حزب الله والاجتماعات التي كانت تعقد بينهما وعن بعض الاحزاب اللبنانية الاخرى لقاء مبالغ مالية كان يتقاضاها عن ذلك.
وكانت المحكمة العسكرية عقدت جلسة امس كانت مخصصة للمرافعات والحكم في حضور النائبين ابراهيم كنعان وناجي غاريوس وعند العاشرة والنصف التأمت هيئة المحكمة واحضر كرم ووضع في قفص الاتهام لاول مرة منذ بدء المحاكمة، وفي مستهل الجلسة تلا رئيس المحكمة العميد نزار خليل الجواب الذي ورده من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ردا على طلبه بإيداعه نسخة عن التسجيلات الصوتية للتحقيقات الاولية التي اجراها فرع المعلومات مع فايز كرم، ويفيد الجواب بأنه لا وجود لتسجيلات صوتية او مرئية للتحقيقات الاولية وتقرر ضم الكتاب الى الملف.
وهنا طلب ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي فادي عقيقي اعادة استدعاء الشاهد الملازم اول في فرع المعلومات فادي حماد الذي اكد في افادته التي ادلى بها امام المحكمة وجود تسجيلات صوتية ومرئية لكل التحقيقات التي اجريت مع كرم ورئيس القسم الفني في الفرع لاستيضاح التناقض بين افادة الشاهد وكتاب المديرية، وان تكون الجلسة المقبلة قريبة جدا، فاعترض وكيل الدفاع عن كرم المحامي رشاد سلامة على هذا الطلب، معتبرا ان لا تناقض بين كتاب قوى الامن وافادة الشاهد، طالبا مناقشة هذا الامر بين جهة الدفاع والادعاء العام والاستمرار في الجلسة.
وفي ضوء هذه الطلبات، قرر رئيس المحكمة استدعاء الشاهد الملازم اول فادي حماد والملازم داغر ورئيس القسم الفني في فرع المعلومات مجددا، واستدعاء طبيبين من مستشفى ضهر الباشق لاستيضاحهما مضمون التقارير الطبية التي نظماها باللغة الاجنبية وتوصف الوضع الصحي للعميد كرم، وذلك لتبيان الاسباب التي دفعت بالمتهم للادلاء باعترافاته امام التحقيق الاولي والاستنطاقي، وارجاء الجلسة الى 30 اغسطس المقبل لمرة اخيرة ونهائية.
وفور الاعلان عن تأجيل الجلسة، وقف اقارب المتهم كرم ومناصرو التيار الوطني الحر وبدأوا بالصراخ احتجاجا على التأجيل، وساد هرج ومرج داخل القاعة، فتدخل رئيس المحكمة صارخا بهم وطالبا من الضباط وعناصر الشرطة العسكرية توقيف كل الذين اثاروا الشغب داخل قاعة المحكمة، فجرى توقيف ثلاثة اشخاص لبعض الوقت ثم اطلق سراحهم.
وعبر ضاهر والتيار العوني عن دهشتهم لادخال كرم الى قفص الاتهام وابقاءه داخل هذا القفص طيلة الجلسة لاول مرة.