عواصم ـ وكالات: اشار السفير السوري علي عبدالكريم علي في حديث لقناة «المنار» الى ان «العدو الحقيقي في المنطقة هو الجهل، لأن المواطن عندما يعي حجم الظلم الذي يقع في فلسطين ولو كان العدل موجودا، فنسبة كبيرة في التطرف اخذت منحى آخر».
ولفت السفير علي الى ان سورية بحاجة الى الاصلاح ولكن حجم الهجمة الدولية عليها هو بسبب مواقفها الوطنية، معتبرا ان «سورية كانت دائمة تتعرض لضغوط، لكن هذا الامر حرض بنية المجتمع السوري على تلمس الخطر الذي يتعرض له». وعن العقوبات الاقتصادية على سورية، أوضح ان لدى سورية قوى انتاجية جيدة واكتفاء ذاتيا ولديها اصدقاء كثر، متمنيا على البعض اعادة النظر بالقراءة التي لديه.
وشدد السفير السوري على ان «ما يحدث في سورية قضية مركبة، فدمشق كانت ولاتزال في قلب الاستهداف المتعدد الوجوه».
وعن مواقف البعض في لبنان، اشار الى ان مواقف الدولة اللبنانية ممثلة برئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس المجلس النيابي بري والجهات الرسمية، تعكس غيرة وتأييد ودعم الاستقرار والعلاقات بين البلدين.
واعتبر ان رصيد بعض الاصوات ليس هو الرصيد الاكبر، وهذا تعبير طبيعي عن تعدد الآراء، لافتا الى ان التعاون بين القيادتين جيد بنسبة كبيرة.
وعن اطلاق سراح المتهمين بتهريب السلاح الى سورية من مرفأ سوليدير، لفت الى ان «اللبنانيين انفسهم غير راضين عن الطريقة التي تمت بها معالجة الامر»، مشيرا الى ان «المعالجة كانت تستدعي حرصا اكثر وحزما اكبر من اجل لبنان»، مشددا على ان الامن السوري ينعكس على الامن اللبناني».
وعن مواقف «تيار المستقبل»، اعتبر انها لا تستند الى قراءة واقعية مستقبلية للاوضاع، لافتا الى انها تحمل من تعابير الحقد والاماني اكثر مما تحمل من تعبيرات الحرص.