Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ سقوط القذافي يكشف لغز الإمام الصدر: تحل الذكرى السنوية لاختفاء الامام موسى الصدر في ليبيا بعد أيام في ظل وضع ليبي جديد بعدما نجحت الثورة بإطاحة نظام القذافي، وهذا التطور دفع بقضية الصدر مجددا الى دائرة الاهتمام والمتابعة وأتاح كشف ملابساتها وألغازها، وصولا الى إغلاق ملف القضية في وقت قريب وسط معلومات تؤكد اغتيال الصدر.
فقد ذكرت مصادر ايرانية في طهران ان الإمام موسى الصدر اغتيل مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين فور اختطافه في ليبيا، وقال موقع «اينده» نقلا عن مصادر أمنية عملت مع نظام الشاه السابق أن جثامين الإمام ورفيقيه رميت في البحر بعد اغتيالهم.
ونقل الموقع عن د.كني الذي وصفه بأنه من مسؤولي النظام الشاهنشاهي السابق، انه استدعي من قبل الشاه للتحري عن مصير الإمام موسى الصدر من بعض الدول العربية التي كان يمتلك معها علاقات جيدة، وأوضح انه التقى الرئيس المصري السابق أنور السادات الذي نقل له ان الاستخبارات المصرية تمتلك معلومات عن اغتيال الإمام من قبل القذافي الذي وصفه بالمجنون، وان جثته القيت في البحر بعد ربطها بكتل اسمنتية.
ونقل الموقع عن مصادر غربية لم يذكرها بالاسم ان نظام القذافي اعدم المجموعة التي اغتالت الإمام بعد يوم واحد من عملية الاغتيال من خلال انفجار طائرة هيليكوبتر كانت تقلها فوق البحر لغلق ملف الاغتيال.
٭ إعادة التوازن الى عدد قوى الأمن: بموازاة إعادة تشكيل مجلس قيادة قوة الامن الداخلي، تبرز مسألة إعادة التوازن الى عدد قوى الأمن، وفي هذا المجال ذكرت مصادر أمنية ان عديد قوى الأمن المحقق حاليا هو 855 ضابطا، 11477 رتيبا بمن فيهم الرقباء الاختصاصيون المتقاعدون، 10709 أفراد بمن فيهم الدركيون المتعاقدون والمجندون والممددة خدماتهم.
ويتوزع العدد بين المسلمين والمسيحيين كالآتي: مسلمون 65.98% مسيحيون 34.11% ما يعني ان النسبة المئوية المحققة بالنسبة الى الملاك الأساسي هي 78% في حين ان الملاك الأساسي يلحظ وجود 1718 ضابطا و 14341 رتيبا و13436 فردا.
وتشير المصادر الى ان المرحلة الأولى من خطة إعادة التوازن تشير الى انه بعد الانتهاء من اجراءات التطوع الجارية حاليا لـ 4 آلاف دركي متمرن من الذكور والإناث على أساس 3 آلاف مسيحي وألف مسلم، يصبح المجموع 16182 مسلما و10859 مسيحيا، ما يرفع نسبة المسيحيين في قوى الأمن الداخلي من 34.11% الى 40.16% في مقابل 59.84% للمسلمين، ما يجعل النسبة المئوية المحققة بالنسبة الى الملاك الأساسي 91%.
٭ وسام الصليب الأكبر: في لفتة استثنائية قلما حظي بها سفير دولة معتمد لدى الفاتيكان في أثناء وجوده في الكرسي الرسولي، منح البابا بنيديكتوس السادس عشر سفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري وسام الصليب الأكبر لـ «بيوس التاسع عشر» تقديرا «للعمل الممتاز وللجهد الكبير» الذي قام به لتقوية العلاقات بين الكرسي الرسولي ولبنان وتعميقها أيضا مع الشعب اللبناني.