بيروت: توجه البطـريرك الماروني بشارة الراعي الى فرنسا امـــس، للقاء الرئيس نيكولا ساركوزي في اطار تقليد قديم متبع.
وكان البطريرك الراعي قد زار الرئيس ميشال سليمان عشية سفره مودعا.
وقال المطران بولس مطر، عضو الوفد الكنسي المواكب للزيارة ان هذه الزيارة تقليدية، يقوم بها كل بطريـرك مارونــي بعد تسلمه زمام البطريركيــــة، وتبقــى فرنسا صاحبة كلمة مسموعـــة لأنها تعرف الشـــرق الأوسط وتعرف لبنان بصورة خاصة وقال نحن نطلب الحق وهي عضو دائم في مجـلــس الأمـــن، وسنطالب بالحــــق الفلسطينـــي وبعــودة اللاجئـــين الى ارضهـــم، ونطالب بالســـلام في العـــراق، ولكن ليس لنا مطلب مسيحي خاص بالنسبة للبنان، نحن لا نميز بين لبناني وآخر.
النظام السوري وحماية الأقليات
وسيعقد البطريرك لقاء مع الرئيس الفرنسي ظهر الاثنين، ثم يستقبل من يشاء من اللبنانيين والفرنسيين في البيت اللبناني في باريس.
وفي كلام المطران مطر، بعض من الرد على مقولات، تنامت لـ «الأنباء» وخلاصتها ان بعض اوساط 14 آذار تخشى ان البطريرك الراعي ممن يعتقدون ان النظام القائم في سورية يحمي الأقليات الدينية، والمسيحية منها خصوصا، علما انه لم يصدر عن بكركي ومرجعها الأول ما يوحي صراحة بهذا الاعتقاد السائد على قوى مسيحيي الثامن من آذار والعماد عون خصوصا.