Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
8 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ انتقادات «مستقبلية» لسليمان: تتواصل الانتقادات والتلميحات من تيار المستقبل في اتجاه الرئيس ميشال سليمان، وفي هذا المجال ذكرت مصادر اعلامية (في المستقبل) امس ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي ارتضى دخول انقلاب حزب الله، خسر في هذه التجربة كل ما بقي لديه، فهو فقد وجوده الفاعل الذي كان في الحكومة السابقة، وتاه بين قوى لا تقيم اعتبارا لدوره. في الحكومة الماضية التي كان يرأسها سعد الحريري، كان الرئيس سليمان يتمتع بالحد الأدنى من الوجود السياسي والمعنوي، فلم يكن من شاردة أو واردة إلا ويكون فيها سليمان شريكا بالقرار وأحيانا صانعه، أما اليوم فهو لا حول له ولا قوة إلا بمحاولة تقريب وجهات نظر متباعدة، حفاظا على حكومة ولدت ميتة وساهمت في ابعادها، بإعدام كل فرصة للرئيس كي يثبت وجوده من اليوم ولغاية عام 2013.
٭ تظاهرة للكتائب: ينفرد حزب الكتائب من بين قوى 14 آذار بالنزول الى الشارع وينظم تظاهرة طلابية اليوم من أمام البيت المركزي في الصيفي في اتجاه وسط بيروت ووضع هذا التحرك في اطار التأييد لمواقف النائب سامي الجميل التي أطلقها في مؤتمره الصحافي الأخير، وترجمة لهذه المواقف حيال التجاوزات التي تحصل، سواء في «الرويسات» أو «لاسا»، أو ما يحصل يوميا على الأراضي اللبنانية كافة».
ورجحت مصادر أن يكون التحرك في توقيته مندرجا في سياق رفض حزب الكتائب السياسة المتبعة داخل صفوف المعارضة، والتي وصفتها المصادر بأنها «خاطئة»، معتبرة أنها «مخيبة لآمال الجمهور الاستقلالي».
وسيتم رفع ورقة إلى الحكومة، يتم الطلب فيها تطبيق القوانين والبديهيات، من المدنية والعادية، وصولا إلى القضايا الجزائية والسياسية.
٭ انفجار الحكومة: نقل عن رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع قوله: «هذه الحكومة ليست لديها اي مقومات الاستمرار، اذ انه من البديهي انهم سيختلفون على كل المواضيع التي ستطرح، فكيف سيتفقون على موضوع سياسي كالمحكمة الدولية؟ وبالتالي هذه الحكومة ليس مقيدا لها الاستمرار فهي مجرد تركيبة عجيبة غريبة للخلاص من الحكومة السابقة لا أكثر ولا أقل، ولذلك كنا ضد قيامها من الأساس لأنها تضيع وقت اللبنانيين وجهدهم وامكاناتهم ما سيؤدي في نهاية المطاف الى انفجارها».
٭ اعتراف بالخطأ: يراجع بعض أركان 14 آذار «الأخطاء غير المقصودة التي تم فيها تهميش عدد من الوجوه والأصوات الشيعية المتمايزة، والإرباك وربما أحيانا التجاهل الذي حكم علاقة 14 آذار بها». ويعتبرون «أننا في محاولة مسايرة حزب الله واحتضانه أسقطنا على الطريق حلفاء محتملين وساهمنا في تكوين الانطباع السائد بأن الحزب يمثل الطائفة».
٭ تمويل المحكمة: رصدت المراجع الحكومية والديبلوماسية الحركة الناشطة للمحكمة الخاصة بلبنان في اتجاه الداخل في خطوات وصفت بأنها «شكلت ملاحقة لتعهدات رئيس الحكومة». فما إن أكد ميقاتي من باريس التزامه تمويل المحكمة واحترام القرارات الدولية وتأكيد الحرص على متابعتها وتطبيقها، حتى ظهرت بوادر الهجمة التي شنها مسؤولو المحكمة على لبنان.
وكشفت مصادر ديبلوماسية في المحكمة ان المتأخرات اللبنانية قد تجاوزت الـ 16 مليونا ونصف المليون دولار استحقت منذ مارس الماضي وسيضاف اليها مبلغ مضاعف قبل منتصف أكتوبر المقبل.