Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ القرار الاتهامي: أعلنت أوساط المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ان هناك ملحقا للقرار الاتهامي ربما صدر في وقت قريب من هذا الشهر وفيه مذكرات توقيف بحق مشاركين في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه، بعدما قررت المحكمة ضم ملفات الوزيرين الياس المر ومروان حمادة وجورج حاوي الى ملف الحريري على أثر وجود تشابه في الجرائم ووجود الأشخاص ذاتهم في التحقيقات في الملفات الثلاثة.
وعلى صعيد تمويل المحكمة، جزمت مصادر بأن رئيس قلم المحكمة فون هابيل أنهى زيارته لبيروت مطمئنا الى وجود قرار حكومي بهذا التمويل مهما كانت العقبات التي تحول دونه على المستوى السياسي، وتبلغ مخارج قانونية ومالية عدة يمكن أن تؤدي الى تمويل من خارج البحث فيه في مجلس الوزراء على اعتباره إجراء يتصل بتطبيق قانون برنامج سبق لمجلس النواب ان أقره، وبات إلزاميا تضمين المبالغ المقررة فيه سنويا من ضمن الموازنة العامة لكل سنة.
٭ بري ومشروع الكهرباء: قالت أوساط قريبة من رئيس المجلس نبيه بري ان مشروع الكهرباء سيحظى بالأولوية وبالرعاية المجلسية والنيابية الكاملة بما قد يخرجه قانونا خلال فترة وجيزة لا تتجاوز الربع الثالث من هذا الشهر.
وتقول مصادر سياسية في قوى 14 آذار إن هذه القوى كلفت فريقا متخصصا بدراسة الخطة التي أقرها مجلس الوزراء، وإنها «ستعقد في اليومين المقبلين اجتماعا قياديا بعيدا من الأضواء، لدراسة الملاحظات تحضيرا للجلسة النيابية».
وفي مؤشر الى احتمال ان تسير المعارضة في خطة الكهرباء تقول المصادر: «لا نعتقد انه سيسقط، لقد أنجزنا الكثير بالتعديلات التي فرضت على باسيل، وإذا احتجنا الى المزيد فإننا سنقول ذلك في مجلس النواب، وإذا رأينا ان النص الذي كنا في الأساس نطالب بوروده من الحكومة مرض، فسنقره».
وترى مصادر مراقبة ان الأزمة الاخيرة أكدت استمرار الحلف المقدس والثابت والاستراتيجي بين نبيه بري ووليد جنبلاط، حيث كان التنسيق بينهما في الموضوع الكهربائي على كل شيء وهما «أساس المشكلة والحل»، وبصماتهما واضحة، وهما قادران على ان يأخذا «الأكثرية والأقلية» يمينا ويسارا و«يتلاعبان» بهما كيفما يريدان.
٭ معاناة في إقناع عون: لمس الوزراء ممن واكبوا المفاوضات بين حزب الله و«أمل» من جهة، وبين تكتل الاصلاح والتغيير من جهة ثانية عن كثب حجم المعاناة التي مروا بها طوال الفترة التي أمضوها لإقناع عون بتليين موقفه لئلا يصطدم بحائط مسدود في حال أصر على وضع مجلس الوزراء أمام معادلة إما مشروع باسيل وإما لا حكومة. وفي هذا السياق أكدت مصادر وزارية في الأكثرية أن عون «لم يحسن قراءة التحولات السياسية في داخل الحكومة وظل يتصرف كأنه لايزال في المعارضة تماما كما تصرف في فترة ولاية حكومة الحريري».
وأضافت: «عون لم يدرك حتى الساعة أنه في حكومة من لون واحد وأنه الأقوى فيها ويتمثل بعشرة وزراء من ثلاثين وزيرا، وبالتالي عليه توفير كل الدعم لها لتكون قادرة على إثبات وجودها في وجه المعارضة لأن فشلها يعني فشله، خصوصا ان حليفه حزب الله هو الداعم الاساسي لهذه الحكومة ورئيسها وهو يعمل بكل جهده على ازالة كل الالغام من امام رئيس الحكومة».
٭ علاقة بري ـ عون جيدة: تصف مصادر مطلعة في «التيار الوطني الحر» العلاقة بين الرئيس بري والعماد عون بأنها جيدة ولم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه اليوم. وحسب هذه المصادر، فإن العماد عون سئل في اجتماع خاص مع مسؤولين اعلاميين في التيار عن موقف الرئيس بري في موضوع الكهرباء وعندما ألمح البعض الى شكوك وريبة في موقف بري وإمكان تواطئه مع النائب وليد جنبلاط والرئيس نجيب ميقاتي، أبدى العماد عون ردة فعل فورية وحاسمة تفيد بأن موقف بري واضح في دعم خطة الكهرباء المقترحة وفي المساعدة على ما اعتراها من عراقيل وعقبات مصطنعة داخل الفريق الحكومي.