بيروت: قتل عنصران مسلحان من افراد العصابة التي خطفت السواح الاستونيين منتصف ليل امس، في المواجهة مع جهاز المعلومات في الامن الداخلي وفرقة الفهود على طريق البيرة ـ غزة في البقاع الغربي. والقتيلان هما محمد ظريفة المدبر العسكري والمساعد الايمن لزعيم هذه المجموعة وائل عباس وكنان ياسين.
وجرح في الاشتباك ضابط برتبة رائد في «المعلومات» بتر احد اصابعه، وعنصر في الجهاز عينه.
وقال وزير الداخلية مروان شربل ان العناصر المسلحة كانت في الطريق لتنفيذ عملية خطف اجانب جديدة على غرار ما فعلت مع الاستونيين، على امل الحصول على فدية كما حصل مع هؤلاء.
وأسف شربل لان المسؤولين في استونيا لم يفصحوا عن الجهة التي اوصلتهم الى التفاوض مع الخاطفين، وسلمت الفدية وامنت الافراج عن المخطوفين.
وقال ان قوى الامن داهمت المنزل الذي كان ينزل فيه افراد العصابة في بلدة الرفيد ويخص احمد وبدري طه، وصادرت 4 بنادق عربية وذخائر، ونوه الوزير بجهود الامن الداخلي وبالذات جهاز المعلومات.
وبين ان سيارة الجيب التي كان يستقلها المسلحون مسروقة من زحلة، وقد استخدموها في تكسير المزارات في المنطقة.
كما تبين ان للقتيلين علاقة بقتل احد مساعدي ضباط المعلومات في بلدة بحول عنجر.