Note: English translation is not 100% accurate
أخبار واسرار لبنانية
21 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط يحبذ مهادنته بين المعارضة وميقاتي: أكدت مصادر في 14 آذار أن جنبلاط لا يحبذ استمرار الحملات من قبل المعارضة على ميقاتي، وهو يدعو إلى مهادنته ريثما يتكشف موقف مجلس الوزراء من تمويل المحكمة، وقالت إن موقف رئيس «التقدمي» وصل بطريقة أو بأخرى إلى القوى البارزة في المعارضة.
ونقلت عن جنبلاط قوله إنه لابد من التمييز بين موقف ميقاتي من التمويل وبين مواقف الأطراف الرافضة له، «وبالتالي هناك ضرورة للتعامل معه بإيجابية بل لا مانع من احتضانه، وعلينا ألا نتصرف وكأننا لا نريد التمويل لأنه الطريق الوحيد للإطاحة والثأر منه على مواقفه التي أدت إلى تكليفه تشكيل الحكومة».
واعترفت المصادر بأن التواصل بين ميقاتي ورئيس الحكومة الأسبق رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة لم ينقطع بخلاف القطيعة القائمة بين الأول والحريري، وقالت إن تقديم المشهد السياسي في هذا الخصوص لا يعني أبدا اللعب على وجود تناقضات بين السنيورة والحريري طالما أن الأهداف المشتركة تبقى الجامعة بينهما.
ورأت أن «من غير الجائز التشفي من ميقاتي في حال أقدم على تقديم استقالته من الحكومة بسبب عدم تمويل المحكمة بمقدار ما ان المطلوب احتضانه وصولا إلى إعادة ترميم العلاقة».
٭ التمويل والتصويت: نقل النائب وليد جنبلاط عن السيد حسن نصرالله قوله «التمويل سيذهب الى التصويت وستخسرون»، وعلى أهمية هذا الكلام وصراحته فإنه قيل في مجلس خاص، ولم يعلن على لسان «السيد» أو أي مسؤول في حزب الله، كما تقول أوساط الرئيس ميقاتي. وثمة من يعتقد أن لغة التخاطب المباشر بين ميقاتي وحزب الله محكومة بأزمة ثقة ومآخذ متبادلة.. ويقول ميقاتي: «أنا أراهم، ومن حين الى آخر يحصل بيننا اتصال وحتى الآن لم أسمع كلاما قطعيا من حزب الله حول رفض تمويل المحكمة».
٭ الحريري لن يعود قبل الانتخابات: ترى مصادر في المعارضة أن هناك استحالة لعودة الحريري إلى رئاسة الحكومة قبل إجراء الانتخابات النيابية في صيف 2013، وأن هذه الاستحالة لا تكمن في وجود صعوبة في إعادة تكوين الأكثرية «وإنما لتجنيب البلد رد فعل من قبل قوى أساسية في الحكومة يمكن أن تتجاوز تنظيم الاختلاف السياسي إلى إقحامه في دورة جديدة من العنف والاضطراب الأمني».
لكن المصادر نفسها تعتقد أن هناك صعوبة في بقاء الحكومة حتى الانتخابات النيابية، و«بالتالي لا بديل من المجيء بحكومة جديدة من التكنوقراط تشرف على الانتخابات».
٭ مؤتمر وطني عام: حول ما تردد عن مؤتمر وطني عام تتجه قوى المعارضة إلى عقده الشهر المقبل، يقول قيادي بارز في المعارضة: «هذه الفكرة طرحت في قيادة «تيار المستقبل» ولم تفاتح بها حتى اليوم أيا من القوى التي تشكل قوى 14 آذار. والسبب الموجب الرئيسي وراءها أنه قد يكون مفيدا ـ بعد أن تعبر كل طائفة وفئة عن هواجسها وتطلعاتها من خلال «لقاء سيدة الجبل» وما يشبهه ـ أن تلتقي القوى والشخصيات التي تشكل مجتمعة 14 آذار في مؤتمر عام وتضع رؤية واحدة إلى «ربيع العرب» والمرحلة الآتية لبنانيا وإقليميا، فلنقل إنها فكرة قيد البحث».