Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ سجال مفتوح بين الراعي و«الديار»: أسف البطريرك الماروني بشارة الراعي لما صدر في صفحة صحيفة «الديار» البيروتية يوم السبت مما وصفه بالأضاليل.
الراعي تحدث أثناء استقباله للعماد ميشال عون في بكركي، حيث قال ان الامر الصحيح الوحيد هو ان العميد غازي كنعان زاره في مقر مطرانية جبيل المارونية، حينما كان مسؤولا عن الأمن السوري في لبنان، وانه أبلغ البطريرك نصر الله صفير والمطارنة والرؤساء الثلاثة بمضمون هذا اللقاء، وأما القول إنه هددني بشريط.. فهو كذب بكذب بكذب.
وكانت «الديار» ذكرت ان الزيارة تمت سرا وأن كنعان هدد الراعي وتساءل الراعي كيف مسموحا نشر هذه الاكاذيب على الناس وردت «الديار» بالقول إنها نقلت معلوماتها عن كتاب بالفرنسية صدر حديثا في باريس للبناني الفرنسي انطوان بصبوص،، وهددت بتوزيع الشريط إذا ما قرر البطريرك مواصلة الإساءة لها أي «للديار».
العماد عون قال بدوره انه زار البطريرك لتهنئته بالسلامة بعد زيارته للولايات المتحدة وروما والعراق.
٭ قهوجي: ارتباطنا الوحيد سلامة الوطن: قال قائد الجيش العماد قهوجي بعد جولة على المواقع العسكرية في منطقة عكار، بأقصى شمال لبنان المتاخمة لسورية ان ارتباطنا الوحيد هو سلامة الوطن.
وأضاف قائلا للعسكريين: نحن لا نريد فتنة في الداخل ولا فتنة تأتينا من الخارج، ولا فتنة نصدرها للخارج. مهما حصل، الجيش لكل الوطن، واي فتنة تقع كل الناس سيخسرون، كل الناس ستتدمر.
٭ جولة الجميل الاقليمية: تقول مصادر كتائبية ان جولة الرئيس امين الجميل الاقليمية والتي شملت حتى الآن مصر وتركيا ولاحقا العراق، من اهدافها الاساسية وضع «شرعة اطار» للثورات العربية ترد على كل التساؤلات والهواجس.
وتكشف هذه المصادر ان الجميل اتفق على هذه الخطوة مع شيخ الازهر في مصر وبحثها بشكل مفصل مع البطريرك بشارة الراعي بعد عودته من العراق.
٭ اجتماعات حزب الله: تقول مصادر اعلامية قريبة من حزب الله ان قيادة الحزب اولت الاهتمام في السنتين الماضيتين للشأن الاجتماعي والامني في البيئات التي يتواجد فيها الحزب، وهذا الامر ناتج عن بروز جملة مظاهر سلبية وخطيرة في هذه البيئات باعتراف السيد نصرالله شخصيا ومنها انتشار الادمان على المخدرات والاتجار بها اضافة لزيادة موجات السرقات والتعديات على الاملاك العامة، وبروز ما يسمى ظاهرة «الشللية في بعض الاحياء» حيث تقوم بعض المجموعات باعمال منافية للاخلاق العامة او فرض السيطرة على بعض الاحياء، وقد اصطدمت بعض هذه المجموعات مع عناصر الحزب في اكثر من حي ومنطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقد اطلق الحزب اكثر من حملة لمواجهة هذه المظاهر السلبية ومنها حملة «النظام من الايمان» و«أسرتي سعادتي» وأنشأ العديد من الاجهزة والجمعيات والملفات لمتابعة هذه القضايا.
لكن وبرغم كل الجهود، فان الظواهر السلبية المشكو منها مازالت تتفاقم، وعلى ضوء ذلك، تتجه قيادة الحزب مجددا لاعادة بحث هذا الملف الخطير وكيفية مواجهته، واعطاء دور كبير للبلديات بالاضافة الى اجهزة الدولة.