Note: English translation is not 100% accurate
ليس متحمساً للمنطقة السورية العازلة
جنبلاط غير مرتاح للأزمة بين رئيس الحكومة ووزير الأشغال
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عامر زين الدين
غادر رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط لبنان الى الخارج في زيارة خاصة تستغرق أياما عدة، واعتبر أن «اللبنانيين كانوا توصلوا الى تسوية سياسية طائفية أنهت الحرب الاهلية وأطلق عليها اسم اتفاق الطائف، وبالتالي قبل مناقشة النسبية (في قانون الانتخاب) يجب العودة الى الأساس ومناقشة كيف يمكن المحافظة على التنوع، أو كيف يمكن الحد من توزيع المال الانتخابي».
وقال لمحطة «المنار»، أمس: «ان النسبية هي في الأساس مطلب الحركة الوطنية واليسار بقيادة كمال جنبلاط، لكن الظروف اليوم تغيرت، والبلاد تعيش حالة طائفية، وبنتيجتها انحسر نفوذ الحزب (التقدمي) ليصبح فقط ضمن حدود الطائفة الدرزية، وهناك وجود للحزب في منطقة إقليم الخروب، حيث يتمثل بالنائب والوزير علاء الدين ترو»، مضيفا «اذا كان المطلوب من طرح النسبية ضرب ما تبقى من نفوذ للحزب فنحن فهمنا الرسالة».
ودعا الى «العودة الى اعتماد القضاء كدائرة انتخابية، حيث هناك تفاهمات سياسية في بعض الأقضية، وفي أخرى هناك منافسة ديموقراطية»، لافتا الى «التنوع الموجود في منطقة الشوف»، ومشيرا الى أن «هناك مشروع قانون الانتخاب المقدم من لجنة فؤاد بطرس، وذلك المقدم من الوزير السابق للداخلية زياد بارود، اللذين أتيا قبل مشروع القانون المقدم من وزير الداخلية مروان شربل».
من جهة ثانية، أكدت أوساط على صلة بجنبلاط أنه «لا ينظر بارتياح للأزمة الناشبة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الأشغال العامة غازي العريضي (لجهة مقاطعة العريضي أكثر من جلسة لمجلس الوزراء)، وهو يريد تغليب أولوية العلاقة برئيس الحكومة، رافضا إعطاء الموضوع أي أبعاد سياسية، كما يسعى جاهدا لإيجاد حل بينهما».
ورأت هذه الأوساط أن «موقف جنبلاط يؤشر الى أنه مع بقاء ميقاتي في رئاسة الحكومة وتوفير الظروف الملائمة لاستمراره في موقعه في ظل غياب البدائل في اللحظة السياسية الراهنة»، مشيرة الى أن «لدى جنبلاط مخاوف أمنية كثيرة من تداعيات الأزمة السورية على الوضع في لبنان، خصوصا أن هذه الأزمة قد تطول في رأيه، وهو متخوف من اندلاع مشاكل طائفية في سورية ربما تكون لها انعكاساتها في لبنان، ولذلك فإن هاجسه الأساس يكمن في ترسيخ مناخات التهدئة السياسية وتخفيض منسوب التوتر السياسي في محاولة لتمرير العاصفة والنأي بلبنان عن الاحداث السورية»، وأشارت الى أن جنبلاط غير متحمس لما يسمى «المنطقة العازلة» والتدخل الخارجي في سورية، وهو ليس مع تطور الأمور في هذا الاتجاه، خصوصا ان «المنطقة العازلة» ستكون قريبة من الحدود الشمالية اللبنانية، وهو يخشى من انعكاسات هذه الخطوة على لبنان.