Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ غرفة قانونية للتنصت الهاتفي: افتتح وزير الداخلية اللبناني العميد مروان شربل غرفة التحكم الاعتراضي للمخابرات الهاتفية في مبنى وزارة الاتصالات التي انتقلت الى عهدة وزارة الداخلية بموجب قانون جديد.
وقد شارك في حفل الافتتاح وزيرا الاتصالات نقولا صحناوي والعدل شكيب قرطباوي والمدعي العام القاضي سعيد ميرزا وقادة الأجهزة الأمنية وضباط مركز المراقبة والتحكم الخاص باعتراض المخابرات الهاتفية. وتعهد شربل بأن تلتزم الغرفة خصوصيات اللبنانيين وألا تتحول إلى أداة لانتهاك هذه الخصوصيات والاعتداء عليها، موضحا ان عمل الغرفة يقتصر على خدمة الأمن والعدالة، خصوصا ان تقنياتها تتيح للأجهزة الأمنية تعقب «المخلين والعابثين» بالأمن والإحاطة بأي عملية تجري على الأراضي اللبنانية سواء تتصل بالأمن الجنائي أو الأمن القومي.
٭ الأسد أو مشروع الممانعة: أكد رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك، في حفل تأبيني في بعلبك، ان «الرئيس الأسد ليس هو المستهدف بنفسه، بل المشروع الذي تحمله الممانعة المقاومة».
وأوضح ان «جميع الذين تآمروا على المقاومة في الحرب التي شنت في العام 2006، عادوا إلى التآمر من جديد بتعصب أعمى، فانساقوا ولم يبق أمامهم تفكير بالعدو الإسرائيلي، وإنما أصبح مشروع المقاومة والممانعة وإيران هو الهدف بما تمثل إيران في رأس هذا المشروع والحفاظ عليه».
ورأى يزبك «أن تحركات المسؤولين الأميركيين على دول المنطقة ولاسيما دول الخليج العربية كانت لجس نبض عن الدور الذي يمكن أن تقوم به، إذا ما حصلت حرب، والأتراك أعلنوا بكل وضوح أن الأزمة الحاصلة في سورية ليست عربية أو إقليمية بل دولية»، داعيا إلى «الاعتبار مما حصل في العراق وأفغانستان ومما يحصل اليوم، بحيث ان اللاهثين وراء الكراسي والمناصب قد أعمى بصيرتهم وبصرهم هذا الأمر، غير مدركين أنه في نهاية الطريق مصيرهم إلى مزابل التاريخ».
٭ النائب رحّال عالج 120 جريحاً سورياً: قال النائب د.رياض رحال ان المستشفى الذي يملكه في عكار يواصل معالجة الجرحى السوريين منذ 14 مايو الماضي، كاشفا ان عدد هؤلاء ناهز الـ 120 جريحا، وأغلبهم من حمص وتلكلخ والقصير.
وأبلغ رحال قناة المستقبل بأن الرئيس سعد الحريري كان أعطى توجيهاته الى الهيئة العليا للإغاثة كي تعالج الجرحى على نفقتها، مشيرا الى إقامة مخيم عند الحدود كي تقوم الدولة بواجبها تجاه النازحين. وهو ما يفعله أهالي اكروم والقبيات الآن.
وطالب رحال بمقاطعة الحكومة نظير فشلها في التعاطي مع الملف السوري، وقال انها حكومة فاشلة وتعمل بأوامر دمشق ويجب تحريك 3 ارباع وزرائها، مجددا مطالبته الرئيس ميقاتي بالاستقالة على خلفية تمويل المحكمة والأمن، وانه في حال ماطل ميقاتي بالاستقالة فعلى 14 اذار دعوة الناس للنزول الى الشارع.
٭ عون والأزمة السورية: رأى العماد ميشال عون ان الحرب في سورية مستمرة لأن المطالب المعلنة المتعلقة بالإصلاحات ليست هي الدوافع الحقيقية للحرب.
وجاء هذا الموقف خلال استقبال عون في دارته في الرابية وفدا اوروبيا كاثوليكيا يضم صحافيين وشخصيات دينية واجتماعية كان أمضى اسبوعا في سورية متنقلا بين حمص وبانياس وحماة.
وأفاد بيان للتيار الوطني الحر بأن أعضاء الوفد شددوا خلال اللقاء على ضرورة توفير التغطية الإعلامية الصحيحة لما يجري في سورية على مدار الساعة.