Note: English translation is not 100% accurate
ماذا قال نصر الله لكوادره عن سورية؟
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كوادر حزبه لجهة قدرة الحزب على تجاوز تداعيات ما يجري في سورية. وفي لقاء جمع عشرات الكوادر الحزبية لتوضيح دور وموقع وتأثير الاحداث في سورية على حزب الله ـ بحسب احد الكوادر الحزبية ـ اظهر السيد نصرالله ثقة بقدرة الحزب على التعامل مع التحديات التي تواجهها سورية ونظامها، مبديا اعتقاده أن القيادة السورية قادرة على الصمود في مواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات، من دون ان ينفي احتمال سقوط النظام، كما أنه لم يستبعد ان يقوم الحلف الاطلسي بتنفيذ غارات جوية تستهدف المدن السورية، وتحديدا دمشق.
السيد نصرالله الذي كان يشيد بالعلاقة الوثيقة والتاريخية بآل الاسد، خلال مخاطبته الحاضرين، برر اشادته ـ بحسب المصدر نفسه ـ بالثقة التي يبديها لخيارات هذه العائلة الصادقة والجدية ضد اسرائيل، معتبرا ان دعم حزب الله النظام السوري ينطلق من موقف اخلاقي قبل اي شيء آخر. لكن السيد نصرالله، وردا على سؤال ان كان الحزب سيتدخل مباشرة في حال تعرضت دمشق لقصف «الناتو»، أجاب: «الحزب حليف النظام السوري وليس تابعا له»، معتبرا ان «استهداف دمشق يختلف عن استهداف طهران»، ومؤكدا ان «حزب الله لن يتدخل عسكريا فيما لو وقع تدخل عسكري غربي او تركي».
لكن السيد نصرالله، وبحسب صحيفة «البلد» اللبنانية، بدا مطمئنا إلى قدرة نظام الاسد على المواجهة والصمود، تحدث بشكل مفصل عن القوى الداخلية السورية التي تدعم استمرار النظام وبقاءه، وهو إذ اشار بتماسك الجيش والقوات المسلحة وقدرتها على الصمود والتماسك، لفت الى ان كل الأقليات الدينية والعرقية تقف خلف النظام، وقدر ان النظام يستند إلى أكثر من ستة ملايين سوري مقتنعين أن انهيار النظام سيضر بمصالحهم وبوجودهم في هذا البلد.
وإزاء فرضية سقوط النظام التي كانت تشغل الكثير من الحاضرين في هذا اللقاء، لجهة انعكاساتها على موقع ودور حزب الله السياسي والمقاوم، قال السيد نصرالله لمحازبيه: ثقوا بأن الحزب أقوى من أي دولة اقليمية في المنطقة (من دون ان يتضح ان كان يدرج اسرائيل في هذا السياق)، مشيرا بذلك إلى أنه حتى لو تغير النظام في سورية فإن لدى حزب الله الكفاءة والقدرة على التصدي لأي محاولة للنيل منه عسكريا او امنيا. وشدد على ان لبنان تحت السيطرة وليس هناك من خطر يخشاه الحزب امنيا او عسكريا من الداخل، مؤكدا ان «البلد مضبوط» والكل يدرك هذه الحقيقة ويعرف حدوده.