Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ الصواريخ على شمال إسرائيل: أشارت مصادر في شأن حادثة إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل من منطقة لبنانية حدودية قريبة، أن الصواريخ التي أطلقت ليست من نوع «كاتيوشا» وإنما من نوع «غراد»، وأن الجهة التي تبنت العملية (كتائب عبدالله عزام) هي مجموعة إسلامية أصولية فلسطينية على الأرجح.
٭ هواجس خطف الرعايا الغربيين: في موازاة إجراءات واحتياطات أمنية مشددة اتخذتها سفارات دول عربية خليجية عملت على إدخال تعديلات ملحوظة على نظامها الأمني في التنقلات والحماية والمراقبة... أعطت سفارات أوروبية وفي مقدمها السفارة الفرنسية تعليمات صارمة لرعاياها في لبنان بأخذ الحيطة والحذر وتدابير احترازية بينها نزع اللوحات الديبلوماسية الخاصة عن سياراتهم والحد من تنقلاتهم وعدم زيارة مناطق تصنف مناطق حمراء (خطرة)... والهاجس الأكبر لدى هذه السفارات هو حدوث عمليات خطف لرعاياها.
٭ تمويل المحكمة بداية المطاف: تؤكد مصادر مواكبة للاتصالات التي أدت الى الإفراج عن تمويل المحكمة ان التمويل لن يكون نهاية المطاف في ملف تعاون لبنان معها، أو الخطوة الأخيرة على طريق اقفاله، وانما سيبقى الباب مفتوحا على خطوات لاحقة أبرزها حسم الموقف من بروتوكول التعاون وطريقة التعاطي مع القرارات الاتهامية التي ينتظر صدورها قريبا في محاولات اغتيال مروان حماده والياس المر وجورج حاوي، بعدما تقرر ربط هذه الجرائم الثلاث بجريمة اغتيال الحريري.
وهناك مسألة أخرى، تنتظرها المحكمة من لبنان، وهي ان يستمر في القيام بما يسعه لتسليم المتهمين الأربعة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. وتبعا لذلك، ان يحيطها علما عبر تقرير مفصل حول الجهود التي بذلها في هذا الإطار، فهناك مهلة إضافية معطاة للبنان لتسليم المتهمين. لذا، ان المحاكمة الغيابية ليست الحل الأول، إنما هي الحل في حال استنفاد كل الوسائل لتسليم المتهمين من جانب لبنان. وتبعا لهذا الواقع، يتم حاليا في المحكمة بحث اللجوء الى المحاكمة الغيابية أم لا، وما إذا كان الوقت حان لهذا الحل أم لا، وما إذا كان لبنان عمل بما فيه الكفاية للتسليم أم لا...
٭ بعثات ديبلوماسية اطلعت على تمويل المحكمة: كشفت معلومات ديبلوماسية ان المخرج الذي جرى العمل عليه من أجل تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قد وضع بعض رؤساء البعثات الديبلوماسية الاساسية العاملة في لبنان في أجوائه والمراحل التي يمر بها في مسعى من أجل ضمان رد فعل ايجابي يخلو من تعليقات تتناول المخرج او أسلوبه وتأخذ النتيجة فقط في الاعتبار. وبحسب مصادر عليمة فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أخذ على عاتقه ايجاد المخرج الذي تم التوصل اليه لعب دورا في ايصال هذه الرسالة الى السفراء الغربيين.
٭ ارجاء اللقاء الإسلامي: اللقاء الذي كان مقررا إقامته في البيال لشخصيات سياسية وفكرية إسلامية على غرار اللقاء الذي عقدته شخصيات مسيحية في «ريجنسي بالاس» أرجئ الى موعد آخر لم يحدد، بعد لقاء «سيدة الجبل» الذي بحث في دور «المسيحيين في الربيع العربي»، جرى الإعداد للقاء آخر يبحث في دور «المسلمين اللبنانيين في الربيع العربي». وهذا اللقاء الذي لقي دعم تيار المستقبل يقوم بمهمة الإعداد والتنسيق في شأنه النائب نهاد المشنوق وعضو المكتب السياسي في التيار رضوان السيد، وهدف بشكل مباشر الى وضع وثيقة سياسية استراتيجية حول «الربيع العربي» وكيفية دفع هذا الواقع العربي المستجد. وتقرر عقد المؤتمر وإطلاق هذه الوثيقة في لقاء حاشد يتم في «البيال» منتصف الشهر الجاري.
وحرصت الجهات المنظمة على مشاركة شيعية لافتة في المؤتمر بتوجيه الدعوة الى نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان وأعضاء المجلس، وبمشاركة عدد من الشخصيات في إلقاء كلمات وإبداء وجهة نظرها مثل العلامة علي الأمين والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون. ولكن اللقاء أرجئ أو ألغي لأسباب لم تعرف.