Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
18 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي إلى باريس: من المتوقع أن يزور الرئيس ميقاتي باريس في منتصف شهر يناير المقبل تلبية لدعوة رسمية وجهها إليه نظيره الفرنسي فرنسوا فيون. وسيجتمع ميقاتي مع الرئيس نيكولا ساركوزي وفيون ووزير الخارجية آلان جوبيه. ويعكس تلقيه في ٥ ديسمبر دعوة لزيارة فرنسا أول مؤشر إيجابي الى صدقية علاقته بالمجتمع الدولي بعدما أصر على إيفاء لبنان بالتزاماته الدولية.
ويرافق ميقاتي وفد وزاري رفيع المستوى بحيث يتسنى للمسؤولين اللبنانيين مناقشة جملة ملفات مع نظرائهم الفرنسيين في مجال التعاون والمساعدة، لاسيما بحث الملفات العائدة الى تقديم المساعدة الى الجيش اللبناني لتعزيزه عدة وعددا، ليتسنى له لعب دور مميز في المحافظة على الأمن والتعاون مع اليونيفيل في الجنوب وتطبيق القرار 1701 من خلال تعزيز انتشاره في الجنوب لضبط الأمن ومنع أطراف متطرفة أو أصولية من استخدام الجنوب ساحة لبعث الرسائل السريعة.
كما يحمل ميقاتي ملفا له بعد اقتصادي ـ إداري ـ مالي يرمي الى تحريك المشاريع المجمدة للمؤسسات اللبنانية بتمويل خارجي، والحصول على قروض ومساعدات. وكان اجتماعه بمسؤولين في البنك الدولي نهاية الأسبوع الماضي تناول هذا الجانب، وكذلك الاجتماع الذي عقده قبل يومين مع ممثلي منظمات الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وهو الاجتماع الثاني في هذا السياق بغية مراجعة الاتفاقات والسياسات التي أبرمها لبنان مع المنظمة الدولية لمكافحة الفساد.
٭ لقاء الجميل ـ جنبلاط: جمع لقاء ليلي في منزل النائب نعمة طعمة الرئيس أمين الجميل والنائب وليد جنبلاط، في حضور عقيلاتهم والنائب سامي الجميل.
وقالت مصادر مطلعة أن اللقاء بين جنبلاط والجميل ليس الأول بعدما شهدت الفترة الأخيرة أكثر من لقاء لمقاربة التطورات الداخلية والإقليمية.
وأشارت المصادر الى أن اللقاء تطرق الى اللقاء المسيحي ـ الإسلامي في الأزهر الذي يحظى بدعم شيخ الأزهر والبطريرك الماروني، كما جرى التأكيد على أهمية بذل المساعي الممكنة لتهدئة الأوضاع والإفادة من كل الطاقات لتخفيف الترددات السلبية المحتملة للتطورات في المنطقة وسورية على الساحة اللبنانية. وخلال اللقاء عبر جنبلاط عن انزعاجه مما حصل في مجلس النواب وعن تضامنه مع النائب سامي الجميل.
٭ بدء التحضير لذكرى استشهاد الحريري: بدأت منذ الآن التحضيرات لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير المقبل، حيث يعمل المنظمون ليكون الحشد وسط بيروت الأكبر في هذه المرحلة.
وعلم ان الرئيس سعد الحريري سيعود إلى لبنان من خلال هذا الحفل الكبير، ولإلقاء كلمة مباشرة خلاله ستشكل برنامج عمل للمرحلة المقبلة.
ووعد الرئيس سعد الحريري جمهوره (على صفحته في موقع «تويتر») بأنه سيعود الى لبنان قريبا، «فالتهديد موجود دائما وهذا هو الثمن الذي أنوي دفعه»، مشيرا الى «أن المشهد السياسي الحالي يشبه في كثير من جوانبه المشهد عام 2004».
٭ الراعي إلى الأردن: يزور البطريرك الراعي الاردن في وقت قريب لإجراء محادثات تتناول الأوضاع في المنطقة.
على صعيد آخر طلب البطريرك الراعي من مستشار الرئيس سعد الحريري داود الصايغ أثناء زيارته الاخيرة للصرح رقم هاتف الحريري لأنه يريد أن يتصل به ويتواصل معه.