Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله ودمشق: جنبلاط عاد إلى 14 آذار
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
جاء في تقرير سياسي لـ «الأخبار» القريبة من دمشق أن سورية وحزب الله يلتقيان على أن جنبلاط لم يعد معهما، وأنه عاد إلى قوى 14 آذار. يقول الحزب إنه فقد الأمل في إعادة ترميم الثقة به، لكنه لن يدخل في خلاف علني معه، ولن ينقطع كليا عنه، ويعرف أن هواجسه الحالية هي مصير النظام في سورية وقانون الانتخاب في لبنان. بمرارة يقول إنه صدق الزعيم الدرزي عندما صحب نجله تيمور معه مرة إلى دمشق، ومرة إلى اجتماعه بنصر الله، بذريعة تدريبه على العودة إلى الجذور في الارتباط بالقومية العربية. يتفهم الحزب رد الفعل السلبي لدمشق على كل ما يعلنه جنبلاط حيال أحداث سورية. بل تذهب دمشق إلى أبعد من ذلك، عندما تخبر زوارها وحزب الله بأنها ترى في مواقف جنبلاط من دروز سورية محاولة لتأليبهم على النظام، ناهيك عن اتصالاته بالمعارضة السورية وأخصها رئيس المجلس الوطني برهان غليون الذي التقاه جنبلاط ساعتين في باريس. وأكثر من يتحدث في دمشق عن الخيبة من علاقة جنبلاط بها هو اللواء ناصيف والمحيطون به، وقد أخذ على معاون نائب رئيس الجمهورية قوله، في عز مصالحة جنبلاط مع دمشق عام 2010، أنه يضمنه إلى جانبه وإلى جانب القيادة 120%. فيما بعد، قيل لناصيف إنه يكثر في المبالغة أكثر مما اعتاده نظام شكاك لا يثق بسهولة، ولا يطمئن دائما إلى كل الحلفاء، ويثابر على امتحانهم مرة تلو أخرى.