Note: English translation is not 100% accurate
رحّال يدعو لاستقالة غصن أو إقالته وترسيم الحدود
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
اعتبر النائب رياض رحال ان كلام وزير الدفاع اللبناني فايز غصن عن تسلل ارهابيين من تنظيم «القاعدة» من بلدة عرسال، باتجاه سورية، في غاية الخطورة، داعيا اياه الى توضيح هذه المسألة في المجلس النيابي وكشف الاثباتات والاهداف وخلفية تصريحه، سائلا: هل هناك حكومة ودولة ام لا؟ وهل تستطيع ضبط حدودنا ام لا؟ وقال رحال في تصريح لـ «الأنباء»: «هناك سوء تفاهم في الموضوع، فوزير الدفاع يؤكد ان هناك تسللا لعناصر من تنظيم «القاعدة» الى سورية، لكن رئيس الجمهورية لم يؤكد ذلك. واعتبر رحال ان الموضوع يختلف، لانه اذا كان التسلل من سورية الى لبنان، فنحن تعودنا على ارسال سورية الارهابيين الى لبنان والعراق، واذا كان الموضوع فعلا كذلك، فهذا يؤكد ان النظام السوري هو الذي يقوم بالتفجيرات، واما اذا كان غصن يصر على ان التسلل من لبنان الى سورية، فإننا نسأل: لماذا لم يتم القبض عليهم ومنعهم من ذلك؟ ولماذا لم تتم اثارة الموضوع في مجلس الوزراء من قبله؟ وثانيا: لماذا لم يدع مجلس الأمن المركزي للانعقاد بصورة طارئة؟، داعيا الى ترسيم الحدود بين لبنان وسورية لإنهاء مسألة الاتهامات المتبادلة.
وعما اذا كان ثمة نية او اتجاه لطرح الثقة بوزير الدفاع، قال رحال: «اذا كان يصر غصن على وجود عناصر من تنظيم «القاعدة» في لبنان وليس هناك من اثباتات، وهي اتهامات فقط، فهو وزير لبناني، وهو بذلك يكون يغطي على القمع والقتل الذي يقوم به النظام السوري كي يزج لبنان واللبنانيين بهذا الموضوع، لذا سنطرح الثقة به، ولتذهب الحكومة وتستقل، واما فليقل الوزير غصن او يستقل».
وحول التركيز على الشمال بوجود سلاح غير شرعي اعتبر رحال ان الهدف هو النيل من تيار المستقبل والشمال وطرابلس كونها تضم الاكثرية السنية، وقال: «لقد بدأوا بالاتهامات لتيار المستقبل، فالناس ترى الثوابت الوطنية في عكار وطرابلس، والضنية، والشمال كله مع 14 آذار وتيار المستقبل، والناس تريد التمسك بالثوابت الوطنية، بينما الناس التي هي من 8 آذار وتصب في حماية النظام السوري، تحمل السلاح والصواريخ وتتمشى بين الضاحية و«الزعيترية» والمحميات والبؤر الامنية، فالسلاح موجود مع الذين يتبعون النظام السوري وايران فقط». وحول تصريحات البطريرك الماروني بشارة الراعي الاخيرة، رأى رحال انه اعاد الثوابت للبطريركية، معتبرا انه بدا ببعض المغالطات، ولكنه عاد اليوم للثوابت البطريركية الوطنية، مشددا على ان البطريركية لا تضيع البوصلة.
وعن مواقف النائب وليد جنبلاط الاخيرة، اكد رحال ان جنبلاط زعيم «وطني» كبير ولا يمكن ان يحيد عن الثوابت الوطنية، معتبرا انه اخذ بعض المواقف في بعض الاحيان لمنع التوتر والفوضى لحماية الجبل، مشددا على «ان جنبلاط مع الحرية والاستقلال وسيادة البلد وحريته».