Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ طلائع التعيينات: رجحت أوساط رئاسية بدء ظهور طلائع التعيينات خلال النصف الثاني من الشهر الجاري ووفق الآلية التي تم وضعها لهذه الغاية، علما أن الرئيس ميقاتي يستهل نشاطه بلقاء رئيس وأعضاء مجلس الخدمة المدنية للبحث في هذا الملف، وسط معلومات تحدثت عن تفاهم حول ملف المحافظين بالدرجة الأولى.
٭ سنة النزاع على بروتوكول المحكمة: السنة الجديدة ستكون سنة النزاع على تجديد العمل ببروتوكول المحكمة الموقع بينها وبين السلطات اللبنانية، والذي تنتهي صلاحيته مطلع مارس المقبل، وينتظر أن يتوقف على هذا النزاع مصير حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي كانت تجاوزت قطوع الاستقالة نتيجة المخرج الذي اقترحه رئيس مجلس النواب نبيه بري وحال دون تنفيذ ميقاتي تهديده الشهير بالاستقالة.
ومن المرجح أن تستفيد المعارضة من الخلافات والتباينات القائمة داخل صفوف الأكثرية، خصوصا في حال تمسك ميقاتي بتجديد العمل ببروتوكول المحكمة خلافا لرغبة فريق 8 آذار «والتيار الوطني الحر» اللذين سيصوتان ضد البروتوكول عندما سيطرحه رئيس الحكومة في مجلس الوزراء لأنه ملزم بهذه الخطوة لاختلافها عن موضوع التمويل الذي تم بقرار اتخذه شخصيا.
وغالب الظن أن التوافق على هذا الملف سيشكل نقطة «تلاق» بين ميقاتي والأكثرية من شأنها أن تطيل عمر الحكومة حتى انتخابات 2013، أما إذا لم يتم التوافق عليه فإنه سيشكل محطة فراق وافتراق بين الجانبين، خصوصا في حال هدد رئيس الحكومة بالاستقالة مجددا إذا لم يوافق مجلس الوزراء على تجديد العمل بالبروتوكول.
٭ علاقة ميقاتي ـ بري: عن علاقته بالرئيس نجيب ميقاتي يقول الرئيس نبيه بري «لا داعي كل يوم للرد على هذا السؤال، الرئيس ميقاتي سيبقى أخي وصديقي حتى لو تدخل الغيارى، فإني اطمئن هؤلاء الا يتعبوا أنفسهم وحناجرهم وأقلامهم في هذا الأمر لأن جهودهم ستذهب سدى».
٭ زيارة جعجع إلى السعودية: كشفت مصادر مطلعة ان زيارة رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع إلى المملكة العربية السعودية «كانت ممتازة شكلا ومضمونا، إذ التقى عمليا كل أركان القيادة السعودية باستثناء الملك الذي حالت ارتباطاته دون اتمام هذا اللقاء. وعلم أن وجهات النظر كانت متطابقة في كل ما يتصل بأوضاع المنطقة، ولم يتم التطرق لا من قريب ولا من بعيد إلى الموضوع الانتخابي، خصوصا أن سياسة المملكة قائمة على مبدأ أن اللبنانيين أدرى بمصالحهم وشؤونهم».
أما لجهة اللقاء مع الرئيس سعد الحريري، فأفادت المصادر نفسها بأنه «تم التطرق إلى كل المواضيع ومن بينها قانون الانتخاب، حيث كان النقاش وديا وعميقا ودقيقا، وقد تفاهما على أن ثمة واقعا ينبغي معالجته وهما متفقان على المنطلقات، لأن التوازن الوطني الفعلي هو لمصلحة الجميع وللمصلحة الوطنية العليا، وبالتالي تم الاتفاق على إبقاء التواصل والبحث قائمين في هذا الموضوع مباشرة وعبر اللجان المختصة».
أما «القوات» فتوضح مصادرها أن الزيارة جاءت نتيجة لاتصالات استمرت نحو شهر وأكثر، أي انها سابقة زمنيا لاجتماع القادة الموارنة في بكركي الذين توافقوا برعاية البطريرك يوم الجمعة في 16 الجاري، عن اقتناع أو غير اقتناع، على طرح فكرة «اللقاء الأرثوذكسي»، فلا رابط إذن بين اجتماع بكركي وتداعياته، والزيارة المثيرة للتساؤلات توقيتا ومضمونا.
مصادر متابعة ربطت بين زيارة جعجع وتوجه سعودي إلى طمأنة مسيحيي لبنان ولاسيما الموارنة، بعد سريان معلومات عن دعم المملكة لقوى ذات توجه إسلامي تتسلم المجالس الانتقالية أو البرلمانية والوزارية في الدول التي شهدت وتشهد فصول «الربيع العربي».