Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ اجتماع التكتل بلا مؤتمر لعون: لوحظ أنه خلافا لما درج عليه بعد الاجتماعات الأسبوعية لتكتل التغيير والإصلاح لم يتحدث العماد ميشال عون أمس الأول الى الصحافيين وتولى تلاوة البيان عضو التكتل النائب ميشال الحلو (الذي سئل عن ذلك فقال إن «هذا الأمر يعود إليه، كما أنه قد يكون رأى أن هناك موضوعا قانونيا ويجب أن يشرحه محام من التكتل»).
وتحدثت مصادر عن رسائل من أقطاب في 8 آذار وجهت الى تكتل التغيير والإصلاح دعته الى التعامل الإيجابي مع قرار مجلس شورى الدولة تحت عنوان الحفاظ على مصالح العمال والموظفين، وتلقت في المقابل إشارات إيجابية، وفي مضمون هذه الرسائل أنه «ليس في الموضوع تكسير رؤوس».كما تبلغ عون بضرورة التعامل مع هذا القرار بعقلانية وعدم مقاربته على قاعدة وجود خاسر ورابح، وذلك بما يتيح للموالاة أن تظهر بمظهر راق يعكس تحملها للمسؤولية واحترامها لما يصدر عن الهيئات القانونية والاقتصادية.
٭ بان كي مون في لبنان الأسبوع المقبل: يزور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لبنان الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين والمشاركة في مؤتمر دولي حول الانتقال الديموقراطي في الدول العربية، وتفقد القوات الدولية في الجنوب.
وعشية زيارته أصدر بان كي مون قرارا عين بموجبه اللواء الإيطالي باولو سيرا قائدا لقوات اليونيفيل في لبنان خلفا للجنرال الإسباني ألبرتو أسارتا بعدما رفض الفرنسيون تولي قيادة اليونيفيل.
وتأتي زيارة بان كي مون لبيروت بعد انتهاء العضوية اللبنانية في مجلس الأمن، وفي ظل المشكلات التي يواجهها لبنان من حدوده الجنوبية إلى حدوده الشمالية، وخطف المعارضين السوريين وتهريب السلاح، والاعتداءات المتكررة على قوات اليونيفيل وإطلاق الصواريخ في اتجاه إسرائيل، فضلا عن الدعوة إلى تطبيق القرار 1701، مذكرا بأن هذا القرار يشمل من ضمن ما يشمله الرقابة على الحدود اللبنانية وليس الجنوبية فقط، بغية ضبطها على المستويات كلها.
٭ رئاسة مجلس الشيوخ مجددا: يتم التداول في أوساط كاثوليكية بفكرة أن تكون رئاسة مجلس الشيوخ في حال استحداثه للطائفة الكاثوليكية بدلا من أن تكون للطائفة الدرزية لسببين على الأقل: الأول يتعلق بضرورات التوازن الوطني والطائفي، بحيث تصبح الرئاسات الأربع: الجمهورية والحكومة ومجلسي النواب والشيوخ موزعة مناصفة بين المسيحيين والمسلمين. والسبب الثاني يكمن في أن الكاثوليك الذين يتساوون مع الدروز عددا لا يشغلون أي منصب رئيسي ومتقدم في الدولة. ويتساوى الكاثوليك والدروز في الغبن السياسي ولكن المشكلة الدرزية يمكن حلها باستحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية ومن الأفضل أن يكون من طائفة غير مسيحية.
والجدير ذكره هنا أن النائب وليد جنبلاط يقوم بتحرك هادئ لتحريك موضوع مجلس الشيوخ وفك ارتباطه بمسألة إلغاء الطائفية السياسية، ومن خلفية أن رئاسة هذا المجلس خصصت عرفا في الطائف للطائفة الدرزية. ولكن الأرثوذكس يعترضون ويقولون إنهم الأكثر عددا خارج الطوائف الثلاث الكبرى ويحق لهم برئاسة مجلس الشيوخ على أن يعطى الدروز في هذه الحالة نيابة رئاستي المجلس والحكومة.
٭ تحالف الأقليات: سئل المطران سمير مظلوم: لماذا لا يحاور البطريرك الإسلاميين السنة او السلفيين و«الإخوان المسلمين»؟ ويرد مظلوم بالتمييز بين الطائفة السنية والقوى السياسية المتطرفة داخلها، ويشير الى ان العلاقة مع مفتي الجمهورية ورئيس الحكومة والقوى السياسية المعتدلة «لا تشوبها شائبة»، لكن المشكلة بالنسبة إليه ان الإسلاميين و«الإخوان المسلمين» لم يبادروا في اتجاه بكركي ولم يتواصلوا في شكل رسمي. أما الكلام الذي نسب الى البطريرك عن الخشية من وصول نظام أصولي متشدد الى الحكم في سورية فيعتبر انه قائم على المعطيات الميدانية المتوافرة والخشية على مصير المسيحيين والأقليات في سورية نتيجة الإبهام في الموقف السياسي لهذه القوى».
وعن نظرية «تحالف الأقليات» يقول مظلوم ان هذه النظرية ليست جديدة بل قديمة في التاريخ، وعرضت على البطريركين بولس بطرس المعوشي وانطونيوس بطرس خريش بغرض قيام تحالف يهودي ـ درزي ـ علوي ـ مسيحي ضد الاكثرية السنية، «لكن موقفنا في بكركي كان ان هذه المعادلة ليست حلا ورفضت بشدة. وقراءة البطريرك لهذه المعادلة انها تدمر الأقليات وتؤدي الى حروب لا نهاية لها».
50 جريحاً ليبياً للمعالجة في لبنان: وصلت الى مطار بيروت أمس الأول طائرة تقل أكثر من خمسين جريحا ليبيا للمعالجة في المستشفيات الحكومية اللبنانية بالتعاون مع وزارة الصحة، والقوى الامنية من قبيل المساعدة الإنسانية.