Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ حظر التدخين داخل مبنى مجلس النواب اللبنانيين: عممت رئاسة مجلس النواب اللبناني على النواب أمس بالآتي: «عملا بأحكام القانون رقم 174 تاريخ 29/8/2011 (الحد من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ)، لاسيما الفقرة (أ) من المادة الخامسة منه التي تنص على الآتي:
أ ـ يحظر التدخين او اشعال منتج تبغي او استعمال مثل هكذا منتج في كل الأماكن العامة المغلقة وأماكن العمل ووسائل النقل العام.
ب ـ يحظر على جميع المتواجدين في حرم المجلس النيابي وقاعاته وأروقته، التدخين او اشعال اي منتج تبغي او استعمال مثل هكذا منتج.
٭ موقف المعارضة السورية في لبنان: لاحظ مراقبون ديبلوماسيون أنه حتى الآن لم يصدر عن المعارضة السورية أي موقف من قضية العلاقة بلبنان وتفرعاتها، باستثناء ما نقل عن رئيس المجلس الوطني برهان غليون بأنه سيعمد بعد انتصار الثورة السورية إلى قطع العلاقة مع حزب الله وإيران بسبب دفاعهما عن نظام بشار الأسد ومده بوسائل القمع. لكن هذا الموقف يبقى في إطار رد الفعل على ظرف محدد ولا ينم عن سياسة بعيدة الأمد. ولم تقل المعارضة السورية قولا حاسما في استقلال لبنان والاعتراف بحدوده وبكيانه وطنا نهائيا لأبنائه، بما يقطع تماما مع السلوك السوري القائم منذ أربعة عقود، ولم يسمع اللبنانيون كلاما مطمئنا بأنه لن يتم استبدال وصاية بأخرى أو أتباع بآخرين.
٭ علاقة جنبلاط ـ حزب الله مقطوعة: كشفت مصادر حزب الله أن العلاقة مع وليد جنبلاط شبه مقطوعة، و«جنبلاط طلب أكثر من مرة موعدا للقاء السيد حسن نصرالله، لكن الأخير رفض، على خلفية المزاجية الجنبلاطية التي تميز مواقفه من الأوضاع التي تتخبط فيها سورية». ويمكن القول، حسب المصادر، إن علاقة النائب جنبلاط مع حزب الله عادت إلى الصفر، ومع سورية إلى ما دون الصفر، ولكن من دون مواجهة علنية في الوقت الحاضر على الأقل. إلا أن الغالبية الحالية ستظل تراوح مكانها في ظل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي يتمسك بها الزعيم الدرزي.
وتشير المصادر الى أن «دمشق لن تتدخل في علاقة جنبلاط بحزب الله، وتترك للأخير أن يقرر واقع العلاقة معه في ضوء تقديره للمصلحة الوطنية وحماية المقاومة، إلا أنها قطعت الاتصال به تماما».
وتقول أوساط سياسية في 8 آذار إن جنبلاط لم يتوان في موقفه الأخير من تجاوز «الخطوط الحمراء» تجاه النظام السوري والخروج بخطاب مذهبي «فاقع» عبر تحريض الدروز كمكون طائفي على التخلي عن النظام، وهو لن يقف عند هذه الحدود وسيدعو في المرحلة المقبلة أبناء الطائفة الى الانخراط جديا في المواجهة، كما انه لن يتوانى في مرحلة لاحقة من فتح «النار» على حلفاء سورية في لبنان، وذلك وفقا لمسار تطورات الأزمة. وهو ذهب بعيدا في خياراته هذه المرة، وإذا كان فيما مضى قد خرج لمواجهة النفوذ السوري في لبنان فهو اليوم يلعب لعبة خطرة داخل «المنزل» وليس على «الشرفة»، ولذلك لن يغفر له النظام هذه المرة، اما في الداخل اللبناني فيبدو ان التوتر قد بلغ ذروته بين جنبلاط وحلفاء سورية وفي مقدمتهم حزب الله، ولن تطول المدة قبل ان تنكسر الجرة مع «زعيم المختارة» الذي يعمل ليل نهار على «استفزاز» الحزب من خلال مواقفه التي لم يعد بالإمكان «هضمها»، لكن يبدو ان للحزب أجندة أخرى وتوقيتا آخر يعمل عليه دون ان يستدرج الى معارك جانبية، «قد لا يكون هناك مفر من خوضها في الوقت المناسب»، وبانتظار ذلك باتت القناعة راسخة بضرورة الحد من الدور «المضخم» لوليد جنبلاط في الحياة السياسية اللبنانية، وذلك عبر العمل الحثيث على إنتاج قانون انتخابي يعتمد النسبية، يؤدي الى كسر احتكاره للطائفة الدرزية.
٭ رسائل تطمين في طرابلس: بعدما تكاثرت الخشية من تكرار سيناريوهات سورية مذهبية على غرار ما حصل في حمص، وجهت رسائل طرابلسية رفيعة المستوى تطمئن قادة بعل محسن، وجرت اتصالات للتخفيف من أي توتر يمكن ان ينتج، وهو ما يتطلب جهدا من الطرفين العلوي والسني في طرابلس وعكار، لمنع اي عناصر استفزازية من جر المنطقة الى ما لا تحمد عقباه، لاسيما ان عدم قدرة الاسد على إخضاع حمص، من شأنه ان يضاعف عوامل التوتر في المنطقة الشمالية.