Note: English translation is not 100% accurate
حمادة: التغيير في سورية لا يعني حرباً لا في لبنان ولا خارجه
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ اتحاد درويش
أمل النائب مروان حمادة أن تبقى الصفحة الجديدة التي تفتح في عالمنا العربي ناصعة بيضاء، وألا «يجعلكها» أحد، وألا تتلطخ أكثر بالدماء كتلك التي تسيل في سورية. متمنيا أن تصل سورية الى ما تسعى اليه جماهيرها من حرية وديموقراطية ونظام آمن غير فاسد قوي وليس شعوبيا يضمن القول للجميع، ولا يكون نظام العائلة الواحدة الفاسدة القامعة لشعبها منذ أربعين عاما.
وردا على سؤال لـ «الأنباء» حول ما إذا كان الوضع الأمني في سورية سيأخذ منحى جديدا في ظل التفجيرات الانتحارية الأخيرة، قال حمادة إن التفجيرات في سورية جاءت وكأنها مبرمجة فعلا، بتاريخها ومواقعها واستهدافاتها، لافتا الى عدم الدخول في تحقيق لا ولن يتم. وسأل أين التحقيق في اغتيال عماد مغنية والتحقيقات الأخرى. معتبرا أن تفجير حي الميدان يدل على أصحاب التفجير.
ورأى حمادة الذي زار مقر الجماعة الإسلامية في بيروت والتقى أمينها العام الشيخ ابراهيم المصري أن التغيير في سورية لا يعني حربا في لبنان لا أهلية ولا خارجية. مشددا على أن التغيير في سورية يعني تخفيف الضغوط على لبنان وعودة الجميع الى حجمه الطبيعي ضمن صيغة الطائف وفي كنف الدولة اللبنانية الموحدة والديموقراطية البرلمانية التي لا مكان فيها للسلاح إلا سلاح الدولة، داعيا الى إيجاد حل عبر الحوار للمعضلات التي بقيت على طاولة الحوار الماضية.
واعتبر أن جهات رسمية في النظام السوري تحاول أن تتاجر باللاجئين والجرحى السوريين بلجوئهم الى لبنان لتخترع مقولات حول القاعدة أو حول تنظيمات إرهابية، مشيرا الى أن النظام السوري بقي 40 عاما سيدا للإرهاب يستعمله ثم يسلمه ثم يعود فيه، مؤكدا أن تجارب أبونضال وأوغلان وكارلوس وفتح الاسلام عشناها في لبنان وغير لبنان واستبعد أن تكون الجماعة الإسلامية التي تكن العداء لإسرائيل وراء إطلاق الصواريخ في الجنوب.