بيروت ـ محمد حرفوش ـ داود رمال
نفى وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي ما سرب او ما اشيع حول توتر في العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله، وقال ان ذلك غير صحيح وان اللقاءات مفتوحة والتواصل مستمر ودائم. واشار في حديث له اول من امس الى ان اللقاءات والاتصالات كانت تتم بشكل دوري واسبوعي على المستوى السياسي، لافتا الى ان العشاء الذي اقيم في دارته في تلة الخياط بين قياديين من الحزبين ليل الاربعاء الماضي تخلله نقاش بالعمق حول القضايا اللبنانية والاقليمية والوضع الحكومي، مؤكدا ان الاهم هو تكريس الاستقرار في البلد في اصعب الظروف خلال الفترة الحالية، كما شدد على اهمية الحفاظ على العلاقة بين الحزبين لصون استقرار البلد.
وقالت مصادر المجتمعين لـ «الأنباء» ان ابرز النقاط التي جرى النقاش حولها موضوع الحكومة لجهة اهمية استمرارها لأن هناك مصلحة وطنية باستمرارها واسقاطها في هذا الظرف بالذات وفي ظل لحظة اقليمية شديدة التوتر وانقسام داخلي سيؤدي الى المجهول وفراغ طويل تتعطل معه مسيرة البلد اكثر مما هي عليه حاليا، وتم التطرق الى اهمية استمرار المقاومة انطلاقا من الوظيفة الدفاعية لسلاح المقاومة بانتظار التوصل الى خطة دفاعية يتفق عليها جميع اللبنانيين.
واضافت المصادر ان الملف الذي استمر التباين سياسيا حوله هو ملف الازمة السورية، انما هذا لا يلغي استمرار التواصل بين القوى السياسية اللبنانية وليس فقط بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله، لكي نحفظ الاستقرار في لبنان في هذه المرحلة مع السعي لبناء تفاهمات داخلية بمعزل عن تطورات الازمة السورية.