Note: English translation is not 100% accurate
عبدالجليل: لم نعثر على أثر لموسى الصدر في ليبيا
15 يناير 2012
المصدر : طرابلس ـ س.ان.ان
قال رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل ان التحقيقات التي اجرتها بلاده في محاولة لمعرفة مصير رجل الدين الشيعي اللبناني البارز موسى الصدر، الذي اختفى خلال زيارة الى ليبيا قبل عقود «لم تعثر له على اثر»، وذلك امام وفد لبناني يقوده وزير الخارجية عدنان منصور، توجه التى طرابلس لمتابعة الملف.
وسافر الصدر الذي تزعم حركة امل الشيعية الى ليبيا عام 1978 خلال الحرب الاهلية اللبنانية للاتصال بقيادتها، غير ان اثره اختفى بعد ذلك، وكان نظام القذافي يقول انه استقل طائرة متوجها الى ايطاليا، في حين تصر جهات لبنانية على ان النظام ضالع في اخفاء الصدر لاسباب سياسية.
ونقلت وكالة الانباء اللبنانية الرسمية عن عبدالجليل قوله: «فيما يتعلق بسماحة السيد موسى الصدر وزميليه، نحن اولينا منذ البداية اهتماما وعندما تكشف لنا استقلال ليبيا بالكامل، كنا نعتقد انه في كل مدينة سنجد مفقودين في مدينة اخرى، ولكن حتى هذه اللحظة لم نعثر على اي اثر له واجدد اننا نولي هذا الامر اهتماما تاما». وتابع عبدالجليل قائلا: هناك لجنة مشكلة من النائب العام للتحقيق مخولة من وكيلي النيابة العامة وهي على قدر عال من المهنية، كما انها ستتعاون مع الاخوة في لبنان وهناك قاض من لبنان سيكون على تواصل مع اللجنة لتقديم اي معونات تقنية او فنية لاظهار الحقيقة وأمل من الله ان يكون على قيد الحياة. ولفت عبدالجليل الى ان المجلس الانقالي لم يتمكن من الوصول الى حقيقة «امور معينة»، ولم يستبعد ان يتطلب الامر معونات تقنية او معلومات اخرى من الجانب اللبناني. اما منصور، فقال انه لمس تجاوبا من طرابلس في ملف اخفاء الصدر ورفيقيه رجل الدين محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولفت الى انه سيكون هناك لجنة متابعة بين الجانبين الليبي واللبناني من خلال وزارة العدل في لبنان، كما ستكون هناك قاض لبناني لمتابعة الامر مع لجنة التحقيق الليبية ومع النائب العام. وكان الوفد اللبناني التقى رئيس مجلس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكسب ووزراء الخارجية عاشور بن خيال الداخلية فوزي عبدالعال، والدفاع اسامة الجبيلي لمتابعة الموضوع. وكان الصدر، وهو من اصول ايرانية وجرى منحه الجنسية اللبنانية، اول من اسس اطارا سياسيا للشيعة في لبنان، وهو افواج المقاومة اللبنانية «أمل» وكانت تربطه علاقات جيدة بالنظام السوري، كما كان أول من اسس مجلسا مذهبيا منفصلا للشيعة في لبنان، بعد ان كانوا يتبعون لدوائر الافتاء السنية.