Note: English translation is not 100% accurate
نقولا لـ «الأنباء»: ميقاتي يحافظ على ماء الوجه أمام «14 آذار»!
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب د.نبيل نقولا أن ما تشهده البلاد من تظاهرات محدودة ومتفرقة على خلفية انقطاع الكهرباء، يندرج في إطار أعمال الشغب المبرمجة والموجهة من قبل بعض السياسيين الذين يتعمدون التفنيص على «التيار الوطني الحر» لإفشال وزرائه، في مهامهم ولإيهام الشعب زورا بعدم قدرة التيار على إدارة البلاد والتعاطي بحيوية مع الملفات ذات الطابع الاجتماعي.
ولفت النائب نقولا في تصريح لـ «الأنباء» الى أن وزير الطاقة جبران باسيل كما سائر وزراء «التيار الوطني الحر» أنتجوا مشاريع إستراتيجية على المستويين الوطني والاجتماعي وجهدوا في وضع حلول لأزمات سياسية وحياتية واجتماعية واقتصادية كانت المدرسة الحريرية قد تسببت فيها خلافا للدستور ولكل القوانين والأعراف، معتبرا بالتالي ان استهداف «التيار الوطني الحر» سواء من خلال المظاهرات أو من خلال إطلاق التصاريح الشعبوية المغرضة، ليس سوى عملية هروب الى الأمام ومحاولة يائسة لتبديل قواعد اللعبة على أساس «إجلاس الجاني والفاسد والمرتكب على قوس المحكمة لمحاكمة القضاة».
وردا على سؤال حول ما اذا كانت دعوة العماد عون للتظاهر على خلفية ملف الكهرباء هي كمن يتظاهر ضد نفسه، لفت النائب نقولا الى ان الدعوة للنزول الى الشارع تندرج في إطار التعبير السلمي عن الغضب نتيجة تعمد البعض عرقلة خطة الكهرباء لإفشالها ولإظهار الوزير باسيل بالرجل غير المناسب في إدارة هذا الملف، داعيا المعرقلين الى وقف افتراءاتهم ودجلهم والكف عن الاستخفاف بعقول وحقوق اللبنانيين الذين ما عادت تنطلي عليهم لعبة تبديل المرافع من متهم الى متهم، خصوصا أن الشعب اللبناني أكثر من يدرك ويعلم أن أزمة الكهرباء ناتجة عن إساءة هؤلاء للأمانة وعن خوضهم غمار الفساد والسمسرات والصفقات، مؤكدا من جهة ثانية أن سهولة إيجاد المال لتمويل المحكمة الدولية وعرقلة إيجاده لتمويل مشروع الكهرباء خير دليل على تعاطي «المطبلين» اليوم باستنسابية مع الملفات، بحيث يقاربونها من الناحية غير الوطنية أي وفقا لموقعهم السياسي منها ولمدى استفادتهم السياسية والشعبية من إنجازها. وردا على سؤال ختم النائب نقولا، بالقول ان الرئيس ميقاتي يتعمد بدلا من دعمه للوزراء في حكومته، غض الطرف عن أحقية طروحاتهم ذات الطابع الانمائي، وذلك للحفاظ على ماء الوجه أمام شارعه الطرابلسي، وخصوصا أمام قوى «14 آذار» المستميتة للنيل من العماد عون والوزير باسيل ومن كل وزراء ونواب وقيادات «التيار الوطني الحر».