Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ عون وسليمان وميقاتي: ينقل عن العماد ميشال عون قوله إن رئيسي الجمهورية والحكومة متفقان ضده ويتوزعان الأدوار في مواجهته، ويقول: «نحن لا نخضع للابتزاز والخوف، وأنصح بألا يلعب أحد معنا هذه اللعبة».
وتؤكد مصادر وزارية أن موقف ميقاتي وتضامن سليمان لم يكونا فقط بسبب اعتراض التيار الوطني على تعيين رئيس مجلس التأديب «بل جاء نتيجة تراكمات واحتقان بعد صبر طويل منهما وكرد فعل على الممارسات السابقة» ومنها قول الوزير باسيل للرئيس سليمان في جلسة سابقة إنه لم يستشر رئيس الجمهورية على رغم أنه استشار فرقاء آخرين في التعيينات في مؤسسة كهرباء لبنان، «لأننا نريده حكما» ردا على سؤال من سليمان عما إذا كان استشاره في التعيينات.
٭ عون بات في الحكومة: يؤكد العماد ميشال عون أنه باق في الحكومة «لأننا إذا خرجنا منها فإن الاستقرار سيكون معرضا للاهتزاز»، من دون أن يعني ذلك أنه لن ينسف الحكومة في الوقت الذي يختاره متى وجد ذلك ضروريا.
وفي موازاة بقائه داخل الحكومة حتى إشعار آخر، يسعى عون الى تحسين شروط إقامته فيها عبر تنويع وسائل الضغط، موضحا في هذا السياق ان من بين الأوراق التي يحتفظ بها طرح الثقة في بعض الوزراء إذا لزم الأمر، «كما ان خطط التظاهر أصبحت جاهزة».
٭ ازدياد نفوذ الاسلاميين في لبنان: كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية أن معظم سفراء دول الاتحاد الأوروبي أجروا أخيرا محادثات بعيدة من الأضواء شملت ممثلين عن قوى رئيسية في الأكثرية والمعارضة في محاولة للتأكد منهم من صحة ما يتردد من أن نفوذ التيارات السلفية في لبنان أخذ يزداد تأثيرا على خلفية مواكبة الأحداث الجارية في سورية وتأييدها المعارضة المناوئة للنظام السوري، سواء من خلال تهريب السلاح الى المناطق الحدودية المتاخمة للبنان أو عبر تقديم مساعدات مادية وغذائية وصحية.
٭ توجهات جعجع: في حديث خاص لصحيفة «الأخبار» كشف رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع عن لقاء مع البطريرك بشارة الراعي قبل أسبوعين بعيدا عن الاعلام، وتطرق خلال اللقاء الى موضوع الحوار مع حزب الله، مشيرا الى أنه تحدث مع البطريرك مطولا في هذا الأمر، وليس من وثيقة تفاهم يجري إعدادها بين الطرفين، فهم البطريرك الأول «تخفيف التشنج»، وأضاف: «لن يصار الى مناقشة السلاح، وجل ما يريده البطريرك التوصل الى قنوات لحل ومعالجة بعض المشكلات الآنية، مثل لاسا والجديدة وترشيش وغيرها».
- نقاش في العمق مع تيار «المستقبل» حول قانون الانتخاب يتولاه هو والرئيس فؤاد السنيورة، موحيا بأن مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» قد انتهى، وأن النقاش يتجاوزه. أما بالنسبة إلى نقل مقاعد نيابية من منطقة إلى أخرى، مثل مقعد طرابلس الماروني إلى البترون، أو مقعد بعلبك إلى بشري، ورفع عدد مقاعد بيروت الأولى من خمسة إلى ستة، فإن جعجع يؤكد أن هذه المواضيع جزء أساسي من النقاشات التي تجري مع تيار المستقبل.
- إن الرئيس الحريري لن يحضر ذكرى 14 فبراير «لأسباب طبية واضحة، واضحة جدا»، يقول إن إصابة الحريري «كبيرة للأسف»، كبيرة لدرجة أن الأطباء قرروا وضع ثمانية براغي في رجل الحريري، كما قال الأخير لجعجع في اتصال هاتفي قبل يومين، ينقل جعجع عن الحريري رفضه الأمر، «سألته لماذا؟ حاولت الاستفسار»، لكن سرعان ما عاجله الحريري: «قلت لهم 14 برغيا أو لا شيء»، وتعكس هذه النكتة التي مررها الحريري على الهاتف عمق العلاقة بين الرجلين، وأن الرئيس السابق للحكومة بات مرتاحا أكثر.