Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ ماذا أبلغ فيلتمان 14 آذار؟: في المعلومات حول العشاء الذي جمع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان مع أصدقائه من قوى 14 آذار بعيدا عن الإعلام في السفارة الاميركية، بغياب أي ممثل عن حزبي الكتائب والقوات اللبنانية، أن فيلتمان أبلغ الى أصدقائه أنه لا فائدة من شن حملة حاليا على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي شخصيا، لأن لبنان تخطى معركة السيادة والاستقلال، ويجب ان يكون عنوان المرحلة الحالية هو الأمن والاستقرار، في انتظار جلاء الصورة في سورية. وأبدى فيلتمان امام الحاضرين اطمئنانه الى مسار عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، في ضوء الضمانات التي أعطاها ميقاتي الى الادارة الاميركية حيال هذا الموضوع. وأكد ان الادارة الأميركية لا تخطط راهنا لزيارة يقوم بها ميقاتي الى واشنطن، على غرار زيارته الى باريس.
٭ توتر سياسي بين عون وجنبلاط: في إطار التوتر السياسي المتعاظم بين العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط، كان لافتا أن مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس حمل بعنف على عون دون أن يسميه خلال ندوة قبل يومين في ذكرى «انتفاضة 6 فبراير» بدعوة من حركة «أمل»، وقد قوبل كلامه بتصفيق الحاضرين، ولاسيما عندما قال: «إن ما قام به نبيه بري ووليد جنبلاط هو عمل وطني كبير، بينما نرى اليوم من يدافع عن المقاومة والعمالة في الوقت نفسه»، و«حبذا لو يتحلى بعضهم بفضيلة الصمت بدل إطلاق الخطابات على هواه، وهو الذي يرأس تكتل التعتيم والإجهاض، التعتيم على اللبنانيين في كهرباء مفقودة، وإجهاض كل المحاولات الحثيثة من الحكومة لتغيير الواقع القائم». وهذا الكلام بقي خارج الإعلام وتضمن عبارات أخرى من العيار الثقيل.
٭ هل يضيف مهرجان 14 فبراير جديدا؟: مصادر إعلامية مقربة من 14 آذار تقلل من الشأن السياسي لمهرجان 14 شباط الذي سيقام في البيال إحياء لذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتعتبر أن هذا المهرجان لا يضيف جديدا ولا يخرج عن السقف المخفض المتوقع له، لجملة اعتبارات أبرزها:
ـ أولا: لأن الحدث الفعلي في سورية وليس في لبنان، وكل القوى السياسية ضبطت توقيتها على الساعة السورية، وهي تترقب ما ستؤول إليه الأوضاع هناك.
ـ ثانيا: لأنه لا نية لدى قوى ١٤ آذار بالدعوة إلى إسقاط الحكومة في الشارع، أو استخدام هذا الشارع تجديدا لثورتها.
ـ ثالثا: لأن قوى 14 آذار لا تمتلك «برنامجا مرحليا» أو خارطة طريق لما بعد سقوط النظام السوري تتعهد بتنفيذها أمام جمهورها، والمقصود بالبرنامج ليس فقط الالتزام بالدستور والقرارات الدولية ودور لبنان وغيرها على أهميتها، إنما الدعوة، على سبيل المثال، إلى انتخابات مبكرة وإسقاط السلطة ومؤتمر وطني.
ـ رابعا: لأن قوى 14 آذار لن تطلق أي مبادرة سياسية عملية لا نظرية، بمعنى أنه في حال عدم تجاوب الفريق الآخر فستلجأ إلى هذه الخطوة أو تلك.
ـ خامسا: لأن أدبيات الخطابات التي ستلقى في الذكرى لن تخرج عما هو مألوف ومعروف ومكرر في أكثر من محطة ومناسبة.