Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ الراعي يحتضن سليمان: تقول مصادر سياسية مقربة من بكركي إن إحاطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي للرئيس ميشال سليمان ودفاعه عنه (كما جرى في مطرانية بيروت المارونية أخيرا) تتجاوز العلاقة الشخصية بينهما الى جملة أسباب أخرى وأهم هي:
ـ ان رئيس الجمهورية اللبناني هو الرئيس المسيحي عامة والماروني خاصة في كل منطقة الشرق الأوسط، ومن الضروري المحافظة على هذا الموقع وحمايته في ظل الظروف المذهبية السائدة والتحولات التي تشهدها المنطقة، لأن الحفاظ على هذا الموقع قويا، يشكل عاملا مساعدا واضحا لمسيحيي لبنان.
ـ ان التعرض للرئيس سليمان يؤدي لاضعاف رئاسة الجمهورية فقط دون تحقيق العماد عون أي أهداف أو مكاسب ممكن صرفها تقوية لحضوره، وهو يؤدي فقط لارهاق هذه الرئاسة دون مقابل وذلك على حساب غير مسؤولين في الدولة.
ـ ان البطريرك الراعي رافق الأزمة الناتجة عن التعيينات بين الرئيس سليمان والعماد عون وتقدم بحلول توزعت بين اختيار اسم من بين ثلاثة أسماء او اعتماد الاقدمية والكفاءة، وقد وجد كل تعاون وتجاوب من جانب رئيس الجمهورية.
٭ أسباب هجوم وهاب على ميقاتي: شن رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب هجوما على الرئيس نجيب ميقاتي مهددا إياه بـ «أذية» مصالحه السياسية، ودعاه الى الاستقالة أو العودة الى مجلس الوزراء. وفي حين فسر البعض هجوم وهاب على ميقاتي على انه ربما يترجم «انزعاجا سوريا» من زيارته لباريس، فإن فريقا من السياسيين فسر هجوم وهاب بانه لا يعكس بالضرورة مناخ دمشق وموقفها من رئيس الحكومة الذي تربطها به علاقة متينة معروفة. ويعتقد هؤلاء السياسيون ان دمشق كانت ولاتزال تدعم استمرار حكومة ميقاتي وتاليا الاستقرار في لبنان، وان كانت تبدي من حين الى آخر انزعاجا من ادائها الأمني فيما يتصل بضبط الحدود اللبنانية ـ السورية، وهو أداء تحسن في الآونة الاخيرة نتيجة الاجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني على هذه الحدود، وخصوصا في منطقة الشمال.
٭ ميقاتي إلى موسكو لا إلى واشنطن: لا مؤشرات على زيارة للرئيس نجيب ميقاتي الى واشنطن على غرار زيارته الى باريس، ولا خطط أميركية لدعوته في القريب العاجل (رغم ان ميقاتي التقى جيفري فيلتمان في باريس)، لكن هناك مشروع زيارة للرئيس ميقاتي الى موسكو من المتوقع حصولها بعد انتهاء الانتخابات الروسية.
٭ بابا الفاتيكان إلى لبنان الخريف المقبل: تشير معلومات الى أن الكرسي الرسولي يتجه الى تثبيت موعد الزيارة التي ينتظر أن يقوم بها البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان في الخريف المقبل لتسليم البطاركة الكاثوليك الإرشاد الرسولي حول «مسيحيي الشرق» الذي دخل مرحلة الإنجاز النهائي بعد استكمال كل المعطيات الخاصة به وإنهاء المسودة الثانية له، بحيث تبقى المسودة الثالثة والأخيرة التي تعتبر وفقا للأعراف الفاتيكانية الصيغة النهائية لأي إرشاد ينوي الأب الأقدس إصداره. واستنادا الى هذه المعلومات، فإن الزيارة البابوية مرجحة في النصف الأخير من شهر سبتمبر المقبل، على أن تحسم الدوائر الفاتيكانية قبل بداية الصيف المقبل مدتها، ذلك أن أمام المسؤولين في الفاتيكان ثلاث صيغ: زيارة ساعات، يسلم خلالها البابا الإرشاد الرسولي في قداس احتفالي جامع ويتابع بعدها رحلته الى دول أخرى تتم برمجتها حاليا، زيارة لـ 24 ساعة يبيت خلالها ليلة واحدة في لبنان تتخللها لقاءات مع رسميين وسياسيين وروحيين من مختلف الطوائف المسيحية والإسلامية، زيارة لـ 48 ساعة يكون فيها برنامج البابا «مرتاحا» للانتقال الى عدد من المناطق اللبنانية، وهو أمر لا يلقى تجاوبا من الدوائر البابوية حتى الآن. وتوقع مصدر كنسي أن تتبلور صورة الزيارة البابوية خلال الشهرين المقبلين بحيث يتم الاعلان عنها مع حلول شهر مايو المقبل.