Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ إشارة إيجابية: تقول جهات سياسية قريبة من تيار المستقبل إن عدم تضمين مهرجان البيال كلمة لإحدى شخصيات الطائفة الشيعية انطوى على إشارة إيجابية بعدم استفزاز الرئيس نبيه بري وحزب الله، تضاف الى الإشارة التي تضمنها خطاب الرئيس سعد الحريري بمنع أي فتنة سنية شيعية.
٭ بين الأزهر والمحيط العربي: مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الخارجية الوزير السابق محمد شطح وصف خطاب رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع في ذكرى 14 آذار بأنه «يعبر عن تفاعل مع المحيط العربي»، وخطاب رئيس الكتائب الرئيس أمين الجميل بأنه كان «انفتاحا على الأزهر».
٭ بريطانيا والحكومة اللبنانية: سئل السفير البريطاني في بيروت «طوم فليتشر» (حديث صحافي) عن تقييمه لأداء حكومة ميقاتي وسط الأزمات التي يمر بها، وعن النتائج العملية لزيارته الأخيرة الى بريطانيا، فأجاب: «يجب الاعتراف في هذه المرحلة باحترام ما وعدت حكومة ميقاتي الحالية به من التزامات لبنان الدولية، الواقع إن البعض لم يكن ليصدق أن هذه الالتزامات ستذهب قدما، لكن أنا أعلم من خلال محادثاتي مع رئيس الوزراء أنه ملتزم 2% بالتزامات لبنان الدولية كلها بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وبريطانيا تقدر هذا الأمر وتعترف به، من هنا كانت الدعوة للرئيس ميقاتي من قبل رئيس حكومتنا السيد دافيد كاميرون، وقد كان الاجتماع جيدا وسرت الكيمياء بين الزعيمين، وهما رجلان عمليان لا يستخدمان اللغة الخشبية، لذا قدما أفكارا عملية ما أفضى الى زيادة دعمنا للجيش اللبناني أكثر من الضعف، كما أننا وضعنا مدونة السلوك لقوى الأمن الداخلي، كذلك تمت زيادة التبادل التجاري بين البلدين، وهنالك لائحة طويلة لا مجال لذكرها اليوم.
ثمة 3 أولويات بالنسبة إلينا هي الاستقرار والنمو والإصلاح، وأعتقد أنه بعد تمويل المحكمة الدولية فإن دولا عدة باتت تعمل من أجل تعزيز القوات العسكرية اللبنانية. أما فيما يخص المصارف اللبنانية، فإنني أقول إنه لا أحد يمكنه اتهام لبنان بأنه لا يطبق العقوبات كما يحلو للبعض فعله لتشجيع الابتعاد من القطاع المصرفي اللبناني. هذا الأمر غير صحيح البتة وهو يشبه الى حد كبير القول إن الحكومة الحالية هي حكومة حزب الله وهذا الأمر ليس صحيحا أيضا، وبالتالي من المهم برهنة أن لبنان أكثر استقلالية من ذلك ما يشجع الاستثمارات على التدفق اليه.
٭ قهوجي وشمال لبنان: تقول مصادر في 8 آذار إن قائد الجيش العماد جان قهوجي فشل في الحصول على غطاء رسمي واضح وشامل يتيح له القيام بعمليات عسكرية وأمنية واسعة، وعدم توافر الغطاء سببه خشية بعض أهل الحكم من تحول الامر الى مواجهات بين الجيش ومجموعات لبنانية تناصر المسلحين السوريين. وقد سرب رسميون كلاما خطيرا الى قيادات عسكرية مفاده أن تترك معالجة هذا الأمر للجيش السوري نفسه. وقد تبين لاحقا أن جهات عربية ودولية تأمل أن ينزلق الجيش السوري الى عملية عسكرية على الحدود مع لبنان، تضطره في لحظة معينة الى الدخول، ولو لمئات الأمتار أو عدة كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية. وهو ما سيبرر أوسع عملية ديبلوماسية تستهدف إصدار قرارات دولية بتوسيع مهمات القوات الدولية العاملة في الجنوب لتشمل الحدود الشرقية والشمالية.