Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
٭ نديم لطيف مرشح لوزارة العمل: ترجح مصادر سياسية بارزة في التيار الوطني الحر أن يسمي العماد ميشال عون في أسرع وقت ممكن اللواء نديم لطيف (قيادي سابق في التيار ومدير عام الأمن العام سابقا) لتولي وزارة العمل بدلا من الوزير المستقيل شربل نحاس، وفي رأي هذه المصادر أن تعيين لطيف وزيرا يهدف الى أمرين أساسيين:
ـ رد الاعتبار له من جانب عون بعدما ساءت علاقتهما في فترة من الفترات وانضم لطيف الى «لجنة الحكماء الأربعة» (التي تصدرها اللواء عصام أبو جمرة).
وفي حين استمر أبو جمرة في سياسته المنتقدة لعون، أصلح لطيف العلاقة معه وعاد يظهر الى جانبه كما حصل قبل أيام عندما حضر احتفال الحبتور وشارك عون في عيد ميلاده الـ 77.
ـ احتواء الصدمة التي أحدثتها استقالة نحاس في بعض قواعد التيار لوهلة أولى، وحيث ينظر الى تعيين اللواء لطيف أنه سيحدث صدمة إيجابية مضادة ويعزز العودة الى قيادات التيار الوطني الحر بدل الاستعانة بشخصيات من خارجه لمراكز وزارية ونيابية.
وحسب هذه المصادر، فإن العماد عون تعلم من التجربة وهو يبحث عن أول فرصة لإقصاء الوزير فادي عبود إذا استمر في استقلاليته وتمايزه.
٭ الانتخابات النيابية: تكشف مصادر أن اللقاء بين الرئيس بري والعماد عون في عين التينة يوم الجمعة الماضي تناول (إضافة الى الأزمة الحكومية وتشعباتها) الانتخابات النيابية المقبلة. وكان بري أثار هذا الملف مع الوزير جبران باسيل قبل أسابيع في ذروة خلافات وزراء تكتل الاصلاح والتغيير مع الرئيس ميقاتي.
وتقول المصادر ان ثمة اشارات لمسها الجزء الأكبر من فرقاء 8 آذار، ان منافسيهم في صفوف المعارضة أعدوا لجانهم الانتخابية في المناطق، وهي على تواصل دائم مع رأس الهرم السياسي، ولاسيما المسيحي، تحضيرا للمعارك الانتخابية المنتظرة في أكثر من دائرة، وخصوصا في الربوع المسيحية التي ستكون الفيصل في تحديد النتائج النهائية، على عكس مثيلاتها في الشارعين الشيعي والسني، مع استثناء طرابلس من هذا الحكم.
٭ معطيات سرية: يكشف وزير الداخلية مروان شربل أنه قرر ضبط آلية التعامل مع المعطيات التي تتصل باحتمالات تنفيذ عمليات اغتيال، على قاعدة إخضاعها الى أكبر قدر متاح من السرية، بعدما أدى سوء إدارة هذا الملف مؤخرا الى نتائج عكسية أضرت بالتحقيقات، لافتا الانتباه الى انه التقى المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وأبلغهما بوجوب أن تحصر به أي معلومات قد تصل الى الأجهزة حول تهديدات أو اغتيالات محتملة، على ان يقرر هو انطلاقا من مسؤوليته السياسية كوزير للداخلية ما إذا كان مفيدا الإفصاح عنها أو إبقاؤها طي الكتمان أو الكشف عن جزء منها أو ربما إسقاطها من الحسبان، تبعا لمضمونها.