Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 مارس 2012
المصدر : الأنباء
٭ غداء سياسي: بعد اجتماع لرؤساء الحكومات السابقين (القيادات السنية الرسمية) عقد في سرايا الحكومية برئاسة الرئيس ميقاتي وخصص لموضوع دار الفتوى، كشفت معلومات عن «غداء سياسي» أقامه الرئيس ميقاتي في السرايا الكبيرة قبل أيام بعيدا عن الاعلام وشارك فيه كل من فيصل كرامي، عدنان عضوم، عبد الرحيم مراد، وجيه البعريني، جهاد الصمد، أسامة سعد، باسم يموت، أحمد طبارة وعبدالرحمن البزري، أو من يصنفون سياسيا بـ «سنة 8 آذار»، وتناول البحث ملفات عدة أبرزها التعيينات، العلاقة بين ميقاتي وعون، الوضع السوري وكيفية مقاربته لبنانيا، الوضع اللبناني لناحية المحافظة على الاستقرار، إعداد قانون انتخابي عادل وعدم إجراء الانتخابات وفق القانون الحالي. هذا اللقاء الذي ترافق مع توتر في العلاقة بين ميقاتي وتيار المستقبل رغم زيارة ميقاتي الى الرئيس الحريري في باريس، وضعه أحد المشاركين في إطار سعي الرئيس ميقاتي الى تحصين قاعدته السنية سياسيا ومناطقيا.
٭ تسوية بين جنبلاط والأكثرية: ترى أوساط في 8 آذار أن النائب وليد جنبلاط وقع أخيرا على معادلة ترضي بري وحزب الله عبر البقاء في الأكثرية وترضي حسابات انتخابية وغير انتخابية عبر تصعيد الهجوم على آل الاسد، لكن اصدقاء جنبلاط ينصحونه بأن عليه ألا يعتمد كثيرا على هذه المعادلة، إذ سيحرج هجومه المتصاعد على القيادة السورية بعض حلفائه في الأكثرية الذين كانوا يغطون مواقفه حتى الآن، وقد استغرب بعض أصدقاء جنبلاط هجومه العنيف قبل ايام على الرئيس الراحل حافظ الاسد، على رغم ان القاصي والداني يعرف فضل ذلك الرجل عليه سياسيا وعسكريا وانتخابيا ونيابيا ووزاريا، وهو فضل بقي جنبلاط يذكّر به أكثر من ربع قرن.
٭ زيارة السعودية أولا: تقول معلومات ان النائب مروان حماده الذي التقى الرئيس سعد الحريري في باريس لأكثر من مرة، عجز عن تأمين لقاء بين الحريري وجنبلاط تحت عنوان أنه لا يمكن للرئيس الحريري أن يلتقي جنبلاط قبل زيارته الى السعودية وتحديدا لقاء خادم الحرمين الشريفين، وبعدها يصبح اللقاء أمرا طبيعيا، علما أن الحريري أكد لحمادة أن لا شيء يمنع اللقاء بجنبلاط رغم أنه كان يقول سابقا لمن يفاتحه بأمر اللقاء مع رئيس الاشتراكي، «سألتقي حتما جنبلاط في الاستشارات النيابية الملزمة لتشكيل الحكومة الجديدة».
٭ لماذا افرجت دمشق عن السعدي؟! طرحت الأوساط السياسية علامات استفهام حول عملية إفراج النظام السوري عن إبراهيم أحمد السعدي نجل أمير عصبة الأنصار في مخيم عين الحلوة المعروف باسم «أبو محجن» قبل أيام، وحول كيفية خروجه من السجن وتأمين وصوله الى المخيم، وحول توقيت هذه العملية وأهدافها.
وفي هذا المجال تقول مصادر إن سورية من خلال الإفراج عن السعدي وجهت أكثر من رسالة أبرزها الى القوى الإسلامية السلفية في مخيم عين الحلوة كعصبة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة التي يتزعمها «أميرها» الداعية الشيخ جمال الخطاب كمبادرة تقدير لسياسة النأي بالنفس التي اعتمدها أهالي المخيم بعدم التدخل في الشأن السوري بأي شكل من الأشكال، إضافة الى ابتعاد المخيم وقواه السلفية تحديدا عن الانخراط بأي حركة او تحرك اسلامي سلفي كالذي يقوم به إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير او الجماعة الاسلامية ضد النظام السوري.