Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ الإفراج عن القيادي في التيار الوطني المدان بالتعامل مع إسرائيل: رج العميد فايز كرم، القيادي في التيار الوطني من السجن بعد أن أمضى 18 شهرا بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
ويبدو أن كرم استفاد من خفض سنة السجن الى تسعة أشهر، وقد توجه توا من السجن الى مقر العماد ميشال عون زعيم التيار، في الرابية، حيث شكره على دعمه له خلال مختلف أطوار التحقيق والمحكمة.
خروج كرم من السجن بعد هذه المدة الوجيزة، لفت انتباه نواب 14 آذار الى المعايير المختلفة المطبقة بحق العملاء، حيث هناك من يحكم عليه بالإعدام وآخر بالسجن سنتين فقط.
وعند انتقاله الى منزله في زغرتا، استقبل بالمفرقعات والسهام النارية!
وقال كرم في أول تصريح له: خلفية سياسية للاعتقال والفضل في الإفراج عني لله.
٭ امتعاض سوري من أرسلان: تتحدث مصادر عن امتعاض سوري من النائب طلال إرسلان لعدم اتخاذه موقفا حاسما داعما للنظام، إضافة الى وقوفه الى جانب النائب وليد جنبلاط في بلدة عبيه أثناء حفل تأبين شيخ عقل الدروز في سورية الشيخ سليمان الهجري، «الوزير السابق وئام وهاب والشيخ ناصر الدين الغريب زارا السويداء للتعزية بالشيخ الهجري».
٭ اهتمام بتنامي ظاهرة الأسير: اهتمت جهات نافذة بمعرفة حجم تنامي قاعدة الشيخ أحمد الأسير، مؤكدة ان ما توافر لديها من معلومات يشير الى أن الأسير نجح في التحول الى حالة لافتة في ضوء المناخات التي يجسدها، إلا أن الجهات نفسها قللت من أن يتحول الى حالة منافسة لأحد بسبب غياب الاطار التنظيمي لمواقفه وحراكه.
وتقول فاعلية سنيّة إن الأسير يتصرف على أنه حسن نصرالله السُنة وقد وجه أكثر من رسال الى نصرالله عبر الإعلام.
وكان قد دار جدال داخلي على مستوى قيادة تيار المستقبل حول ظاهرة الأسير، فمنهم من أيد أسلوب مواجهته مباشرة للحد من هذه الظاهرة التي تأخذ من جمهور المناطق المحسوبة على "المستقبل"، ومنهم من أكد على وجوب احتواء الأسير وعدم الانجرار الى السجال معه لأن أي سجال بين حزب كبير كتيار المستقبل وجماعة محدودة يكون دائما لصالح هذه المجموعة.
٭ تحفظ أرمني على استبعادهم من إدارة النفط: ثمة تحفظ لدى الطائفة الأرمنية على استبعادها عن تشكيل هيئة إدارة قطاع النفط التي تضم ست ممثلين عن الطوائف الست (الشيعة والسُنة والدروز والموارنة والأرثوذكس والكاثوليك) وعلى أن تكون رئاستها مداورة بين أعضائها كل عام.
وهناك من يقترح تعميم تجربة "هيئة إدارة النفط" في الحكم وعلى مستوى قمة السلطة أيضا، بحيث يتم إنشاء مجلس رئاسي يضم ممثلين عن كل الطوائف وتكون رئاسته مداورة كل سنة أو سنتين، وهو ما ينسحب مداورة أيضا على رئاستي المجلس والحكومة، ويكون إلغاء عمليا لطائفية الرئاسات الثلاث.