بيروت ـ منصور شعبان
استفاد العميد فايز كرم من العرض التشريعي بالحسومات الظرفية على السنة السجنية، وقد استغربت قناة «الجديد» عدم تعليق حزب الله على الامر، وهو الذي اثار الضجيج يوم اخلت المحكمة سراح الاخوة العلم المدانين بالجرم نفسه، اي التعامل مع اسرائيل، وعدم احتفاء التيار الوطني الحر بالمناسبة. وكان العماد عون تجاهل الامر في اطلالته الاعلامية الاسبوعية لكن احدى الاعلاميات ذكرته باطلاق كرم وانه زاره في مقره قبل ان يزور اهله، فأجاب باختصار شديد: طلع من السجن بعدما نفذ عقوبته، ومر من هنا وراح الى بيته، رافضا المزيد من الاسئلة حول هذا الموضوع.
ولم يتصدر احد من نواب التيار الحر الذين كانوا يحتشدون في قاعة المحكمة العسكرية ضغطا من اجل اطلاق سراحه، مستقبلي كرم لا في الرابية ولا لاحقا في زغرتا، بينما نفى كرم الاتهامات التي سيقت ضده وحكم عليه استنادا اليها، واعلن انه سيقاضي كل من اتهمه بالعمالة وفي الطليعة العقيد وسام الحسن رئيس جهاز المعلومات.
غير ان كلام العماد عون عن تنفيذ كرم عقوبته عكس رأي التيار بالمحاكمة والحكم الصادر بحق احد قيادييه المحكوم عليه بجرم التعامل مع العدو الاسرائيلي. ويقول مصدر قضائي
لـ «الأنباء» ان كرم لن يستطيع الترشح للانتخابات او انتخاب احد قبل مضي خمس سنوات على تنفيذه محكوميته. في غضون ذلك، تظاهر عدد من الشبان امام مبنى المحكمة العسكرية في بيروت احتجاجا على الحكم المخفض الذي قضت به على العميد العميل فايز كرم.