Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ جنبلاط والخصوم: يعتبر خصوم جنبلاط انه آن الأوان لتصويب المسار الانتخابي الداخلي عبر اعطاء كل ذي حجم حجمه التمثيلي من دون زيادة أو نقصان، واقرب الطرق الى هذا التصويب يكون عبر اعتماد مسار انتخابي بديل عن قانون الستين الذي اكسب جنبلاط القدرة على ان ينفخ حجمه التمثيلي، كما اكسبه القدرة على التحكم بالأكثرية والأقليات.
هذه الأوساط تضع لارتفاع نبرة وليد جنبلاط ضد النظام السوري بعدا انتخابيا واسترضائيا للصوت السني وتحديدا في بيروت والشوف والبقاع الغربي.
٭ مرشح للقوات في زغرتا: تكشف مصادر قواتية ان «القرار اتخذ في ان يكون للحزب مرشح من زغرتا في الانتخابات المقبلة، وقد أعلن هذا الأمر رئيس حركة «الاستقلال» ميشال معوض، ورئيس حزب «القوات» سمير جعجع في لقاء مع القاعدة الشعبية، حيث ان التحضير لخوض المعركة الانتخابية بدأ من خلال التدقيق بلوائح الشطب والتواصل مع المغتربين والعمل على الأرض من خلال الاتصال بالقاعدة الشعبية والتنسيق بين المناصرين والمحازبين».
٭ تكتل سياسي جديد: دعا النائب بطرس حرب مجموعة من شخصيات 14 آذار الى عشاء في منزله في البترون يوم 10 ابريل الجاري، في خطوة تمهيدية لإعلان تكتل سياسي يضم شخصيات مستقلة في 14 آذار ينوي من خلاله خوض الانتخابات المقبلة.
٭ «جمعية المشاريع» في لوائح الأكثرية: بدأ «تزييت» الماكينات الانتخابية التابعة لعدد من الكتل النيابية الكبيرة، وبدأت معه الخطط والتحالفات التي يؤكد البعض أنها ستفاجئ الجميع عند إعلانها. وقد علم أن قوى الأكثرية تسعى منذ الآن لاعطاء جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية مقعدا في مدينة بعلبك، مقابل أن يتعهد «المشاريعيون» بأن تصب أصواتهم في بيروت وطرابلس للوائح الأكثرية.
٭ النسبية: اظهرت دراسة اعدها «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات» ان المسيحيين يحصلون على 50 نائبا إذا ما اعتمد النظام النسبي على أساس لبنان دائرة واحدة (مقابل 78 للمسلمين)، ويحصلون على 53 نائبا باعتماد المحافظة (مقابل 75 للمسلمين).
٭ 14 آذار تقاطع بكركي: تؤكد أوساط 14 آذار أنها لن تشارك في قداس عيد الفصح، وهي لن تقصد بكركي لاحقا للتهنئة بالعيد. لكن في الوقت نفسه لا تنفي أن «محاولات جدية تقوم بها بعض الجهات في الرابطة المارونية وشخصيات محايدة تسعى إلى اعادة الحرارة الى الخطوط مع بكركي. وحتى اليوم لم تنجح هذه المساعي في رأب الصدع وإن بدأت بوادر مرونة تلوح في الأفق».