Note: English translation is not 100% accurate
مجهولون حطموا لوحة تحمل اسم الراعي والبطريرك يحذّر من تشرذم الشرق الأوسط
10 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
يستأنف الحراك السياسي الرسمي في بيروت اليوم بعد عطلة الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي، وستكون عدة قضايا وملفات على طاولة النقاش، استعدادا للجلسة النيابية العامة في الاسبوع المقبل، في حين تبقى جلسات مجلس الوزراء معلقة حتى العشرين من ابريل الجاري. ضمن هذه القضايا والملفات الوضع الحكومي الذي بات كما يبدو بحاجة الى اعادة ترتيب بعد سلسلة اهتزازات داخلية، قد يكون اخيرها وليس آخرها، قضية امتناع وزير الاتصالات نقولا نحاس، عضو الفريق العوني عن تسليم «داتا» الاتصالات الهاتفية الى الامن الداخلي من اجل المساهمة في كشف عصابات الاجرام والتي كان آخر اعمالها محاولة اغتيال رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، الى جانب ملف قانون الانتخابات العتيد الذي يكاد يحدث شرخا على مستوى القيادات العليا، التي انقسمت جهارا حول اعتماد النسبية في قانون الانتخابات، حيث ايد الرئيس ميشال سليمان والرئيس نبيه بري اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة على قاعدة النسبية، التي يعارضها رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط، وربما يدعم الرئيس نجيب ميقاتي الذي التقاه امس الاول، بعيدا عن الاضواء، وقبل ان يغادر برحلة عائلية.
غير ان ميقاتي الذي عقد العزم على الا يختلف مع جنبلاط، بدأ يطرح امكانية العودة الى مشروع قانون فؤاد بطرس، ما يعني عدم تبنيه لمشروع وزير الداخلية مروان شربل الذي يلحظ اعتماد النسبية. من جهة اخرى ذكر تقرير أمني في بيروت امس ان مجهولا اقدم على تحطيم لوحة زجاجية تذكارية معلقة على صخرة تحمل اسم البطريرك الراعي في بلدة بزبدين بالمتن الشمالي. البطريرك الراعي وفي قداس تقليدي على نية فرنسا في بكركي امس دعا الى مواجهة تفتت الشرق الاوسط بايماننا، ورأى ان كل تشرذم في الشرق يشكل خطرا على البشرية ولا احد يستطيع البقاء مكتوف الايدي وغير مبال امام المخاطر التي نواجهها في الشرق.