Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ نظرة سورية للوضع اللبناني: ينقل عن مسؤولين سوريين التقوا شخصيات لبنانية سياسية أن سورية واعية جدا للوضع في لبنان، وتعرف تماما أن هناك انقساما في هذا البلد. لكن سورية حريصة على أن تتعاطى مع لبنان كدولة ومن دولة الى دولة، وثمة حديث عن خلل على المستوى الامني وخروج ودخول للسلاح والمسلحين وعن مشروع أميركي ـ اسرائيلي للضغط على سورية عبر لبنان. في المقابل، هناك معرفة واقعية لدى القيادة السورية بالواقع الحكومي في لبنان «وهم يعرفون أن هذه الحكومة لا تستطيع أن تقدم أكثر من ذلك ولأن واقع لبنان السياسي هو الذي فرض هذه الحكومة، إلا أنهم كانوا يفضلون عدم دخول لبنان في هذه المراوحة. أما لجهة مسألة النأي بالنفس، فلم يكن هناك تعليق وهم واقعيون ويعرفون تماما ان رئيس الحكومة لا يستطيع ان يقدم أكثر من ذلك».
٭ غضب جنبلاط: لم يتلق جنبلاط خبر استشهاد المصور في تلفزيون «الجديد» علي شعبان بهدوء وروية، إذ وبحسب أوساطه فقد ثار وغضب لحظة سماعه الخبر، ليكرر على مسمع الجالسين بقربه «ألم يتعظ بعد حلفاء سورية في لبنان وتحديدا حزب الله أن بشار الأسد قاتل؟»، وتضيف الأوساط أن جنبلاط «أراد أن يطلق إثر الجريمة بيانا شديد اللهجة ضد النظام السوري، لكن تراجع بعد تمنيات بعض الجهات السياسية الرفيعة في البلد».
من جهة أخرى، أعربت أوساط ديبلوماسية غربية في بيروت عن ارتياحها الكبير للموقف الرسمي للبنان في إدانة الاعتداء، وأشارت الى أن موقفي كل من رئيسي الجمهورية والحكومة الحاسمين والحازمين كانا موضع ارتياح وترحيب واسعين عند جميع القوى الدولية والإقليمية المعنية بالشأن اللبناني.
٭ إجراءات أمنية: القيادات السياسية التي هي موضع استهداف بدأت تتخذ إجراءات تفوق بكثير تلك التي اتخذتها في مرحلة الاغتيالات السابقة، وهنا يلاحظ أن النائب وليد جنبلاط مثلا يعتذر عن تلبية الدعوات إلى بلدات الجبل وقراه، وأن زيارته لمنطقة المتن الأعلى كانت، حسب قريبين منه، «أكثر من ضرورية»، بعد التوتر الذي حصل بين سائقي الفانات في منطقة الكولا من أبناء الجبل والبقاع، ما انعكس توترا شبيها إلى حد كبير بمرحلة 7 مايو 2008، ما استدعى وعلى عجل لقاء زعيم المختارة مع كوادر الحزب التقدمي الاشتراكي وبعض الفاعليات المتنية للتنبه وعدم الانجرار إلى أي فتنة تؤدي بالجبل إلى ما لا تحمد عقباه.
٭ اختبار لعملية الاغتيال: علم أن التحقيقات في محاولة اغتيال د.سمير جعجع تواصلت وأن الأجهزة الأمنية المعنية في قوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات نفذت اختبارا لعملية إطلاق النار على مقر جعجع في معراب، ببندقية من النوع نفسه الذي استخدم في عملية القنص، وهي «شتاير» نمساوية الصنع من عيار 12.7، ومن المسافة نفسها التي هي 933 مترا. وكانت النتيجة إصابة الهدف، ما يعني أن جعجع كان يمكن أن تصيبه الرصاصتان اللتان انطلقتا من بندقيتين استخدمهما القناصون.