Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ مشروع شربل: في جعبة وزير الداخلية في حال أسقط تصويت مجلس الوزراء مشروعه للنسبية، اقتراح يقضي بتعديل بعض دوائر قانون 2008 ويفضي برأيه الى إيصال 54 نائبا مسيحيا من النواب الـ 64 بأصوات الناخبين المسيحيين، وهو يتناول:
ـ تقسيم دائرة عكار (7 مقاعد) اثنتين: أولى من أربعة مقاعد (2 للروم الأرثوذكس وماروني وسني)، وثانية من ثلاثة مقاعد (سنيان وعلوي).
ـ تقسيم دائرة بعلبك الهرمل (10 مقاعد) اثنتين: دائرة الهرمل بمقعدين (شيعيان)، ودائرة بعلبك بثمانية مقاعد (4 شيعة وسنيان وماروني وكاثوليكي).
ـ إبقاء دائرة زحلة على ستة مقاعد بدلا من سبعة بإخراج المقعد السني منها، وإلحاقه بدائرة البقاع الغربي والتي يمثل شريط سعد نايل ـ تعنايل ـ بر الياس ـ قب الياس امتدادا جغرافيا وسياسيا ومذهبيا مكملا للبقاع الغربي، ويحرر زحلة من تأثير الصوت السني في ترجيح كفته على الصوت المسيحي حيال خمسة مقاعد مسيحية (2 للكاثوليك وماروني وروم أرثوذكس وأرمن أرثوذكس)، فضلا عن الشيعي.
ـ نقل المقعد الماروني من طرابلس إلى البترون أو الى جبيل كي تستقر على أربعة مقاعد (3 موارنة وشيعي).
٭ نظرة «الوطني الحر» لانتخابات 2013: يرى التيار الوطني الحر أن هناك عناصر عديدة ستصب لمصلحته في الانتخابات منها سقوط الشعارات التي رفعها خصومه بوجهه في الانتخابات الماضية مثل «التخويف» من حزب الله وولاية الفقيه خصوصا ان تعاظم وجود التيارات السلفية والسنية المتطرفة يعتبر جوابا كافيا، وينظر التيار الى مواقف بكركي اليوم والعلاقة مع البطريرك الراعي نظرة ايجابية على عكس تلك العلاقة المتوترة التي سادت بينه وبين البطريرك صفير، مستذكرا وقوف البطريرك الماروني السابق بشكل مباشر الى جانب «القوات» و14 آذار. على صعيد آخر، يرصد التيار الوطني الحر حركة القوات اللبنانية السياسية والشعبية في بعبدا. وتقر مصادر التيار بحصول جهد قواتي لا بأس به في المنطقة لتأطير الشباب في أطر حزبية أو غير حزبية لحجز مكان لها في المعادلة الانتخابية، خاصة أن «القوات» تملك أضعف قاعدة سياسية وانتخابية في المنطقة، حسبما تقول مصادر نيابية في القضاء. إلا أن التيار الحر يستعد لإطلاق عمل ماكينته الانتخابية مطلع الصيف ربما في يونيو وهو بدأ الإعداد لذلك، وسيضع خطة تحرك مقابل خطة تحرك «القوات».
٭ سامي الجميل الى المختارة: يعتزم النائب سامي الجميل زيارة المختارة للاجتماع مع النائب وليد جنبلاط وتوطيد العلاقة مع نجله تيمور الذي سيتولى المهام السياسية في الانتخابات المقبلة. وتردد أن جنبلاط قد لا يترشح للانتخابات النيابية عام 2013، وأنه قد يفسح المجال أمام نجله تيمور لخلافته. وبدأ النائب سامي الجميل تفعيل الحركة الانتخابية بوتيرة عالية في المتن الشمالي ويستعيد وصل ما انقطع مع العديد من الفعاليات المتينة التي تدور في فلك حزبه، وكذلك مع البلديات، وهو يستقبل منذ أكثر من أسبوعين رؤساء وأعضاء بلديات بعضها قريب من الكتائب والنائب المر، كما يعمل على استقطاب أعضاء رماديين في بلديات قريبة من التيار الوطني الحر.