Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
٭ معركة حياة أو موت: يشدد مرجع بارز في الأكثرية (8 آذار) على ضرورة التصرف وكأن الانتخابات حاصلة حتما، وعدم التأثر بما يجري التداول به في بعض الاوساط، ولو بصوت خافت، حول احتمال تأجيلها تحت تأثير العاصفة الكبيرة التي تضرب المنطقة، لأن الخطأ في مثل هذه الحسابات سيكون قاتلا وغير قابل للتعويض، وبالتالي على المعنيين في الأكثرية أن يضعوا في الحسبان ان الانتخابات بدأت منذ الآن، من حيث إعداد الارضية السياسية والشعبية. ويعتبر المرجع أن قوى الأكثرية الأساسية يجب ان تعرف ان الانتخابات المقبلة هي معركة حياة او موت بالمعنى السياسي، فإذا ربحها فريق 14 آذار، فإن التحالف الحالي الحاكم سيفقد رئاسة مجلس النواب وأي حضور له في الحكومة، بعنوان ثلث معطل أو غير معطل، باعتبار أن صيغة الديموقراطية التوافقية سقطت بعد إقصاء الرئيس سعد الحريري عن السلطة وتشكيل حكومة ميقاتي على اساس أكثرية وأقلية، بعيدا عن قاعدة حكومة الوحدة الوطنية، وهذا يعني ان الحريري هو الذي سيشكل الحكومة المقبلة وسيحكم البلد مع فريقه وسيتحكم في اختيار اسم رئيس المجلس إذا عاد الى السلطة على حصان أكثرية نيابية.
٭ الياس المر للمقعد الأرثوذكسي في بيروت: المقعد الأرثوذكسي في بيروت موضع نقاش وجدل داخل قوى 14 آذار، وبعد التأكد من أن النائبة نايلة تويني ليست في وارد الترشح مرة ثانية، يحكى عن احتمال ترشح الوزير السابق الياس المر في هذه الدائرة بعدما صرف النظر عن الترشح في دائرة المتن الشمالي حيث يريد النائب ميشال المر خوض السباق مجددا.
٭ «التيار» والجميل: لوحظ أن نواب التيار الوطني الحر يتجنبون مساجلة النائب سامي الجميل تحت قبة البرلمان أو خارجه، ربطا بالتقاطعات الانتخابية التي قد تجمعهم به في صناديق الاقتراع، ذلك لأنهم مقتنعون بأن مقارعته مكلفة انتخابيا.
٭ الياس بوصعب: ثمة حضور متنام في المتن لرئيس بلدية السنديانة ضهور الشوير الياس بوصعب، علما أن ترشيحه أو ترشيح أي أرثوذكسي آخر رهن العلاقة مع النائب ميشال المر.
٭ «الجماعة» والاشتراكي: يؤكد مصدر مسؤول في الجماعة الإسلامية التحالف مع النائب وليد جنبلاط في إقليم الخروب، ويشير الى أن موضوع ترشيح الجماعة أحد كوادرها أمر وارد في أي لحظة، على أن الترشيح لم يحسم حتى الساعة بانتظار وضوح المشهد العام من صيدا الى الشمال الى بيروت، فاليوم لا يمكن أن تقبل «الجماعة» ما قبلت به على مضض في انتخابات 2009 حفاظا على التحالف مع المستقبل في تسوية اضطرارية. والمتغيرات والظروف الإقليمية والعربية لابد أن تدخل في الحسبان.