خلدون قواص
اعتبر رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان جلسات المناقشة العامة التي جرت في المجلس النيابي أظهرت بوضوح مقدار التباينات الموجودة في لبنان والتي ظهرت على ألسنة النواب، لافتا الى انه «لم يستطع احد ان يقنع الآخر، وبقيت كل مجموعة على موافقها دون اي تبديل»، ومشيرا الى انها أتت بعد مرور مدة طويلة على تأليف الحكومة تراكمت فيها الكثير من القضايا والمسائل ما أدى الى مزيد من التشنج ومزيد من الإشكالات.
وإذ اعتبر ان «هذه الحكومة أثبتت فشلها في معالجة الكثير من القضايا ومن المشكلات وأن هناك تخوفا من ممارساتها لاسيما على أعتاب الانتخابات المقبلة»، جدد السنيورة طرحه «تشكيل حكومة تكنوقراط حيادية للإشراف على الانتخابات المقبلة تعمل على خفض مستوى التشنج والإعداد للمرحلة المقبلة، وقال: «تعالوا نبني على المشتركات ونحاول ان نخفض مستوى التشنج الذي لا يسمح حتى بأي حوار مادام هذا التشنج بقي على هذا المستوى والذي شهدناه أيضا في المجلس النيابي، واعتقد ان الحل الوحيد هو في اللجوء الى هذا الأسلوب الذي يطمئن اللبنانيين ويسترجع الثقة المفقودة في هذه الحكومة. ورأى السنيورة ان «ما قام به النائب سامي الجميل بطرح الثقة بالحكومة لا يغير شيئا في الحكومة على الإطلاق ولا يزيد في صدقيتها اي ذرة»، مثمنا في الوقت نفسه «دور النائب الجميل ومداخلاته البناءة في المجلس النيابي»، وقال: «نحن نرى وجهة نظره ونعتقد ان هذه العملية لن تؤدي على الإطلاق لأي شيء إضافي على هذه الحكومة بأدائها كما شرحناه في هذه الجلسات ولا تؤدي ايضا الى اي تباين في وجهات النظر بيننا وبين حزب الكتائب، على العكس كلنا نشكل مكونات أساسية من «14 آذار» ونحن مستمرون في موقعنا».