Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول رفض صالات الأشرفية عرض فيلم عن حرب تموز
25 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
فجأة، تراجع مجمع ABC عن استقبال فيلم «33 يوما» الذي يتناول عدوان تموز ورغم عدم الكشف عن الأسباب، قد تكون الخلفيات السياسية عرقلت وصول الفيلم الإيراني الى هذه المنطقة وغيرها.
وقد أرجعت صحيفة «الأخبار» اللبنانية هذا المنع للحسابات المرتبطة بالتحالفات السياسية، والمواقف المعترضة على سلاح «حزب الله»، واعتبرت الصحيفة ان هذه الحسابات هي التي وقفت حاجزا أمام عرض الشريط الأضخم إنتاجا عن المقاومة الإسلامية والاعتداء الإسرائيلي على لبنان في 2006.
ونقلت عن صاحب شركة «ريحانة» علي أبوزيد ان «أصحاب المجمع التجاري رفضوا عرض الشريط، ويملكون الحق في منع العرض بموجب عقد الإيجار الموقع بينهم وبين المستأجرين الذين هم أصحاب الصالات السينمائية»، ويشير الى ان سبب المنع ليس واضحا بالنسبة إليه، ولا يستطيع التأكيد ان له خلفيات سياسية، مع ذلك، طرحت الصحيفة علامات استفهام كثيرة، أولاها انه بعد إعطاء مجمع ABC الإذن بالعرض، تغير الأمر فجأة، لماذا؟ الحجة بحسب مصدر متابع للموضوع ان «الفيلم يثير غضب سكان منطقة الأشرفية، وبالتالي يمكن من يريد متابعته ان يقصد صالات المناطق الأخرى التي تعرضه». إذن، يبدو اننا امام نوع جديد من الرقابة في لبنان. علما ان الشريط الذي أخرجه الإيراني جمال شورجة، وأنتجته مجموعة «ريحانة»، يضيء على مرحلة عدوان تموز 2006 بمشاركة نخبة من نجوم الدراما والشاشة الكبيرة ومنهم: كارمن لبس، باسم مغنية، يوسف الخال، نسرين طافش، كندة علوش، بيار داغر، دارين حمزة، نيكولا معوض وميشال اضباشي.
صحيح ان الشريط يحمل نقاط ضعف كثيرة لجهة الحبكة الدرامية، لكن هذا لا يعطي الحق لأحد في منع عرضه بحسب صحيفة «الأخبار». كارمن لبس تستغرب قصة منع الفيلم، وتعرب عن رفضها هذا الأسلوب، تقول: «بمعزل عن رأيي السياسي وتأييدي او عدمه للحكاية، ينقل هذا الفيلم صورة واقعية عمّا حصل في بلدة عيتا الشعب الجنوبية»، وترفض الممثلة اللبنانية فكرة الرقابة على السينما وعلى الفن عامة، ولا توافق على ان من واجب الفيلم ان ينقل صورة عن لبنان خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز 2006، وتقول: «يكفي ان يعبر عن عيتا الشعب التي كانت واحدة من القرى الجنوبية التي تهدمت في تلك المرحلة»، سائلة: «هل ينبغي للأفلام السينمائية التي تنقل جانبا من حروب فيتنام ان تكون متشابهة في إعطاء صورة عامة عن تلك الحرب». وتشير الى ان «من عملوا في الفيلم كانوا من كل لبنان، وليسوا من الضاحية فقط».