Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 مايو 2012
المصدر : الأنباء
٭ «الاشتراكي» و«الكتائب»: العلاقة بين حزب القوات اللبنانية والحزب الاشتراكي في أفضل حال وتتجه الى تجديد التحالف الانتخابي في العام المقبل. وتلاحقت المؤشرات التي تدل على مناخ إيجابي بين الحزبين بمعزل عن الوضع السياسي الذي يجعل من جنبلاط مكونا أساسيا من مكونات الحكومة والأكثرية النيابية الداعمة لا، ومن هذه المؤشرات:
ـ المشاركة الاشتراكية الملحوظة في لقاءات معراب التي تنطوي على أبعاد ورسائل انتخابية وانطلقت من قضائي بعبدا وعاليه.
ـ ردة فعل جنبلاط على محاولة اغتيال جعجع بأن بادر الى الاتصال به مهنئا بالسلامة، وكان السباق الى إصدار بيان استنكار وشجب مخالفا موقف حلفائه في الحكومة الذين تراوح موقفم بين التشكيك والتسخيف.
ـ المشاركة القواتية الرفيعة المستوى في مأتم المرجع الديني الأول للطائفة الدرزية في بعقلين بخلاف ما كانت عليه مشاركة حلفاء جنبلاط في الحكومة من مشاركة خجولة ومتواضعة.
ـ الغزل السياسي المتبادل بين جعجع الذي قال ان «معراب ي المختارة والمختارة ي معراب». وجنبلاط الذي يعبر عن ارتياحه الى مواقف جعجع وأدائه السياسي.
٭ الانتخابات المقبلة: تعاطي القوات مع الملفات الداخلية قائم على أن الانتخابات النيابية واقعة، وثمة رغبة دولية تؤيدا دول قريبة من محور الممانعة، في إجراء الانتخابات في موعدا، إذ لا يمكن أن تجرى الانتخابات في لبنان عام 2005 ولا تجرى اليوم فيما تنتشر صناديق الاقتراع في كل دول المنطقة.
٭ «المستقبل» بانتظار قانون الانتخابات: يقول مقربون من الرئيس سعد الحريري ان «لا كلام في التحالفات قبل ان تلوح مؤشرات قانون الانتخاب بشكل جدي». ويضيف ؤلاء «نحن ضد مشروع النسبية ومع الطائف بما في ذلك انشاء مجلس الشيوخ، لكننا لن نسير بأي قانون لا يوافق عليه حلفاؤنا المسيحيون».
ووفق المعلومات، ينتظر «تيار المستقبل» رد الرئيس أمين الجميل ورئيس «حزب القوات» سمير جعجع بشأن ما يتم تداوله على نطاق ضيق بينما وبين رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون والبطريرك بشارة الراعي حول اقتراح بتصغير الدوائر الى 38 دائرة. ويقول مقربون من الحريري «نحن منفتحون على النقاش مع حلفائنا حول هذه الصيغة».
٭ مهرجان للوطني الحر: في موازاة مهرجانات «المستقبل» المتنقلة بين طرابلس وبيروت وصيدا ينظم «التيار الوطني الحر» مرجانا سياسيا في الخامس من الجاري في ذكرى عودة العماد عون من باريس، فضلا عن تنظيم حزب لله مهرجانا في 11 الجاري بمناسبة الانتهاء من ترميم الضاحية الجنوبية.
٭ المقعد الأرثوذكسي في الأشرفية: من الأسماء الأرثوذكسية التي يجري التداول با في أوساط 14 آذار للترشح في الأشرفية (بعد استبعاد نايلة تويني) طارق متري وابراهيم نجار (الذي نقل نفوسه الى العاصمة) والقواتيان عماد واكيم وطوني عيد. أما في الضفة المقابلة، فإن التنافس جار بين زياد عبس ونقولا تويني.
٭ المردة: يعتزم النائب سليمان فرنجية ترشيح المحامي وضاح الشاعر من تنورين عن احد المقاعد النيابية في البترون، ما يفقد الوزير جبران باسيل حصرية اختيار زميله على اللائحة من الجرد.
٭ نقل المقعد الماروني من طرابلس: تشير معلومات الى ان «التيار الوطني الحر» يسعى الى نقل المقعد الماروني من دائرة طرابلس الى جبيل بدلا من البترون، لأن في حسابات التيار ان وجود مقعد ماروني ثالث في البترون يسام في ترييح اخصامه في قوى 14 آذار، في حين ان نقل المقعد الى جبيل وفي ظل المعادلات التي حكمت الانتخابات السابقة سيساهم في توفير مقعد رابع لـ «التيار العوني».
٭ كنعان الثابت الوحيد على لوائح «التيار»: ثمة من يرى أن النائب ابراهيم كنعان و الثابت الوحيد الى الآن على لوائح «التيار الوطني الحر»، إذ إن كنعان يعتبر الوحيد من بين نواب المتن في التيار العوني الذي يتمتع بحيثية شعبية وله حرية المناورة المتنية، فيلتقي دوريا النائب سامي الجميل، ومن دون ان يقطع أي جسر مع بيت المر، ولا القيادات الارمنية. وسيكون له دور رئيسي في تشكيل لائحة المتن المقبلة.