Note: English translation is not 100% accurate
عون لجنبلاط: غفرنا المجازر وسامحنا على الأجراس ولكن أن تأخذ حرية الذين على قيد الحياة برفض النسبية فلن نقبل
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء
اعتبر رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون في كلمته في ذكرى عودته من المنفى في مهرجان «لبنان القوي... لبنان الأقوى» أن «في الحوار مع «تيار المستقبل» تبين ان هناك خلافا جذريا بيننا هو مفهوم الشراكة والتوازن في السلطة وتبين ان تيار المستقبل هو حركة احتوائية لنا وليست حركة للم الشمل وفي المقابل كانت لدينا رغبة في الحوار مع مختلف القوى».
ولفت عون الى اننا «في حرب تموز، وقفنا الى جانب المقاومة ولم يكن من الممكن أن ننأى بنفسنا في هذا الأمر لأن من الطبيعي أن نقف إلى جانب شعبنا». واعتبر عون أن «سورية هي الأقرب الى الديموقراطية من دون خجل، لأن المواطن في سورية له حرية طريقة عيشه وهذا غير موجود في الدول التي تعلمهم طريقة حقوق الإنسان وهل المرأة هناك لديها حقوق، وهل هذه الدول تحترم حرية المعتقد؟»
من جهة ثانية، قال عون: «رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط يرفض النسبية والمرحوم والده هلكنا بالمطالبة بالنسبية عندما كان رئيسا للجبهة الوطنية، واليوم يتحدث عن استهداف الدروز، في كل مرة لا يجد إلا العصبية الدرزية، في آخر مرة قال لنا انه كذب على السوريين 25 سنة وكيف سنؤمن انه سيكون صادقا معنا»، مؤكدا ان «النسبية ليست تحجيم لوليد جنبلاط بل تعطيه حجمه الطبيعي، قلنا له اننا تناسينا أجراسنا المسروقة وغفرنا المجازر التي ارتكبت بحقنا لكن ان تأخذ حقوق الأحياء لا لن نقبل به ولن نسمح به».
واعتبر أن «الفساد أصبح جزءا من أنماط حياتنا وهو ابشع شيء يصاب به مجتمع، هي التي تروح موارد الدولة كلها، كيف نقبل بهذا الأمر؟»، وقال: «انتم من يشجع الفاسدين لان أحدا لا يسمع صوتكم، وهذا الكلام غير موجه فقط للحاضرين هنا فقط بل إلى كل مواطن»، مشيرا الى انه «أسمع الناس تتكلم من حين الى آخر عن الأكثرية الصامتة، الأكثرية الصامتة تشجع على الفساد، هذه الأكثرية اذا تحركت كافية لتوقيف أي مجرم يمد يده على المال العام، يجب الخروج عن الصمت والاستقالة عن تحمل المسؤولية الوطنية مسؤوليتكم».