بيروت ـ خلدون قواص
اتهم رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنه «يعطل جزءا كبيرا من عمل الحكومة لحسابات مسيحية معينة»، معربا عن اعتقاده بأن ما يجري «يدخل في إطار المعركة الانتخابية على (رئيس تكتل «التغيير والاصلاح») النائب ميشال عون، لأنهم لا يريدون إيصال هذا الرجل الى الانتخابات خصوصا بعد ان حقق انجازات في مجالي الكهرباء والقضاء، على سبيل المثال». ولفت في حديث لمحطة «او.تي.في» الى ان «هناك قرارا أميركيا بالعمل ضد العماد عون في المناطق المسيحية»، مكررا القول ان «سليمان يعمل على التعطيل، يراعيه في ذلك كل من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، وكل منهما له حساباته الخاصة»، مضيفا ان «الكل ينتظر ما سيحصل في سورية لتحسين شروطهم، ولكن سليمان سيذهب قبل ذهاب (الرئيس السوري بشار الأسد)، ولن يتم التمديد له على الرغم من انه يقول انه لا يريد، فكل من مدد، كان يقول في بادئ الأمر انه لا يريد ذلك».
وقال ان «جنبلاط يعلم ما قمت به للتقريب بينه وبين السوريين في السنتين الماضيتين»، مشيرا الى ان جنبلاط أرسل نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي الى السفارة الإيرانية لإلغاء مشروع بناء المستشفى الذي أقوم به في الجبل وهم رفضوا، وعندما رفضوا، ذهب الى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله وطلب منه الضغط فأبلغه السيد نصرالله بأن الإيرانيين وعدوا وهاب بهذا المستشفى.