Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء
٭ رياض الأسعد في لبنان: تنقل جهات لبنانية عن مسؤولين سوريين ان قائد جيش سورية الحر العقيد رياض الأسعد دخل لبنان عبر منفذ بحري آتيا من مرسين (التركية) وبجواز سفر تركي وتواجد لفترة في نقطة حدودية، وخلال هذه الفترة لم يكن الأسعد موجودا في مقره في المخيم الذي أقامه الأتراك وكل من سأل عنه كان يقال له إن الأسعد في مهمة في اسطنبول.
٭ قطع طريق الناعمة يثير غضب الشيعة والدروز: تكرر قطع الطريق الساحلي الذي يربط بيروت بالجنوب عند بلدة «الناعمة» إبان الاضطرابات الأخيرة أثار ليس فقط «القيادات الشيعية» وإنما أيضا القيادات الدرزية لأن منطقة الشوف متضررة مباشرة من انقطاع طريقها الى بيروت.
٭ نظرة ميقاتية للجيش: يفصل الرئيس نجيب ميقاتي بين دعمه المبدئي والثابت للجيش والجانب القضائي لحادثة الكويخات، خاصة ان هناك رجلي دين قتلا على حاجز للجيش ولابد من السير بالجانب القضائي حتى النهاية، خدمة للجيش ولذوي الضحايا.
وعما يقال ان الجيش لم يحل الى المجلس العدلي في أحداث جسر المطار وكنيسة مار مخايل في الشياح، وأحداث حي السلم في الضاحية الجنوبية، مع ان ضحايا هذه الحوادث كانوا بالعشرات، قالت أوساط ميقاتي ان الظروف مختلفة، وحالة الاحتقان في عكار كان من الصعب السيطرة عليها، وكان لابد من خطوات لاستيعاب الشارع، وهذا ما حصل والجيش كان في طليعة من تفهم ذلك.
٭ تراجع لغة الانتقادات: لوحظ ان الكلمات التي ألقيت أمس خلال التعازي بمقتل الشيخين في عكار، جرى فيها تصويب الموقف من الجيش، فتراجعت لغة الانتقادات وتقدمت لغة التأكيد على دور المؤسسة العسكرية، مع التشديد على المطالبة بالعدالة في مقتل الشيخين، وفي هذا الاطار صب موقف وفد الأمان العامة لـ 14 آذار الذي زار بلدة البيرة العكارية معزيا.
٭ القوات في الضاحية الجنوبية: لفت حضور وفـــد من القوات اللبنانية (برئاسة رئيس مصلحـــة الطـــلاب في القوات شربل عيد) اللقاء التضامني مع المخطوفين اللبنانيـين في حلـــب الذي عقـد فـي الضاحيــة الجنوبيـــة (الطيونة) وتخللته كلمة للنائب علي عمار.
ولم تكن اجواء اللقاء التضامني مريحة، اذ ما كاد النائب عمار مهدئا أهالي المخطوفين يدعو لعدم التعرض للعمال السوريين، مذكرا بحرب يوليو واحتضان سورية للبنانيين، حتى قاطعه احد المشاركين قائلا «شفنا كيف عاملونا بسورية» فرد عليه النائب عمار غاضبا «جايي تعلمني كيف بدي احكي»، وكان سبق ذلك مقاطعــة أحد أهالي المخطوفين للنائب قاسم هاشم الذي كان يتلو كلمة سياسية قائلا «لم نأت لنستمع الى خطابات سياسية انما لنطمئن على أهلـنا»، الأمر الــذي انسحب على آخرين طالبوا بأن يتم التعاطي معهم بكل صراحة طالبا من المسؤولين إما ان يقومــوا بعمل جدي وإما ان يعترفوا بأنهــم غيــر قادرين على التوصل لنتيجة وإما ان «يتركونا نتصرف».