Note: English translation is not 100% accurate
السيد نصرالله يتحدث اليوم في ذكرى التحرير
تفجيرات أمنية متنقلة بين الشمال والجنوب والبقاع والجبل وبيروت وخطف سوريين في «الضاحية» لمقايضتهم بمخطوفي حلب!
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء

داعية إسلامي سوري يتوسط للإفراج عن اللبنانيين المختطفين.. وضابطان منشقان يتقاذفان التهمبيروت ـ عمر حبنجر
الأمن المتفجر يتنقل في المناطق اللبنانية شمالا وجنوبا وجبلا وبقاعا، دون اعفاء للعاصمة بيروت، التي شهدت ليل الاربعاء ـ الخميس على مواجهة بين الشرطة وبعض رواد الليل في منطقة الروشة، إحدى افخم احياء العاصمة اللبنانية، الأسباب محض فردية، استمرت حتى الفجر وتمخضت عن قتل شخصين متورطين وجرح ستة من رجال الشرطة.
لعنة الأحداث السورية تتجول على غاربها من منطقة لبنانية الى اخرى، في وتيرة متناسقة تثير الاستهجان، احداث طرابلس لم تنته فصولها بعد، والشاهد ما يحصل من خروقات ليلية، الى عكار الواقعة تحت سيطرة الاحتقان وصولا الى بيروت، وضواحيها الجنوبية والشرقية، التي تشهد منذ اسبوع احداثا متنقلة من شارع الى جامعة، إلى اشعال الطرق بإطارات المطاط والتي باتت وسيلة تعبيرية عن الاحتجاج، اجدى من اطلاق الشعارات وتنظيم المواكب.
على ان الاكثر مدعاة للقلق مصير اللبنانيين الأحد عشر الذين خطفوا في منطقة ريف حلب بينما كانوا عائدين من رحلة زيارة الى ايران بطريق البر، فكل الاتصالات الرسمية اللبنانية مع الجهات المعنية العربية أو الإقليمية لم تثمر وقد أضيف الى وضعهم مقتل ثلاثة زوار لبنانيين بانفجار في العراق وهذا ما حدا بذوي المخطوفين الى التلويح بالعودة الى قطع الطرق اعتبارا من اليوم الجمعة، بمعزل عن توصية الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والرئيس نبيه بري اللذين طلبا افساح المجال للمزيد من الاتصالات.
الوزير منصور: النظام ليس بحاجة للخطف
وزير الخارجية عدنان منصور، قال ان الاتصالات للإفراج عن المخطوفين في سورية مستمرة وعلى مختلف المستويات الرئاسية ونحن بانتظار اطلاق سراحهم، لكن هذا بحاجة الى القليل من الوقت لأن الامور تسير بسرية.
وحول الجهة الخاطفة واحتمال ان يكون النظام وراء عملية الخطف كما يقول المعارضون قال الوزير منصور: ليس النظام بحاجة لهذه العملية كي يخطف لبنانيين او غير لبنانيين لأن هذا الخطف يسيء له مباشرة، العملية حصلت من جانب قوى مسلحة معارضة على الاراضي السورية وهذا امر مؤكد منه ولا داعي للاجتهاد.
واستغرب قول معارضين انهم اشتبهوا بالحافلات بأن تكون تحمل سلاحا من ايران، وقال هذا تشويه للحقيقة وتضليل للاتصالات.
وكانت منطقة الروشة كاراكاس شهدت اشتباكات عنيفة استمرت حتى الفجر بين مرافقي مسؤول حزبي وهم سوريان وفلسطيني وقد اختلفوا وهم بحالة السكر الشديد حينما ضبط احدهم صديقته برفقة رفيقه فأرداه بالرصاص، وعندما تدخلت الشرطة راح القاتل ورفيقه الآخر يطلقان عليها النار فتدخلت قوة من الجيش استهدفت بـ 12 قنبلة يدوية القيت من شرفة العمارة واستمرت المعركة من الساعة 11.30 ليلا حتى 6.15 صباحا حيث اقتحت القوة العسكرية الشقة حيث كان يتمركز مطلقا النار فقتلت الجاني واعتقلت الفتاة موضوع النزاع والشخص الثالث الذي بقي حيا وهو الفلسطيني، واصيب ضابط وثلاثة عسكريين وعدد من رجال الشرطة واحترق جزء من عمارة عيتاني حيث حصلت المواجهة وصادرت القوة المقتحمة اسلحة وذخائر وقنابل يدوية.
وفي جديدة المتن (شرقي بيروت) قتل المواطن ايلي جوزف نعمان اثر اشكال فردي داخل محله لتصليح الدراجات النارية واصيب معه شخصان اخران، وتمكنت مخابرات الجيش في المتن من توقيف شخصين لبناني من آل نعمة، ومصري من آل طنطاوي، وتتعقب شخصين من آل نمور وكنعان لتوقيفهما، ولجأ اقارب القتيل الى قطع طريق الدكوانة بالاطارات المشتعلة احتجاجا، ولم يلبثوا ان انكفأوا بعد توقيف الجناة.
وفي الجامعة اليسوعية حصل اشكال بين طلاب من مناصري حزب الله واخرين من مناصري حزب الكتائب وقد سارعت قيادتا الحزبين الى تطويق ذيول ما جرى، بينما اوقفت الجامعة الدروس عصر امس الاول.
واشار تقرير امني الى انفجار محدود استهدف مجمعا للعمال السوريين في بلدة العاقبية على طريق صيدا – صور جنوبا لم يحدث اضرارا تذكر.
الى ذلك ذكرت معلومات ان عددا من العمال السوريين تعرضوا للخطف في ضاحية بيروت الجنوبية ربما من اجل مبادلتهم مع الحجاج المخطوفين في ريف حلب.
في غضون ذلك صدرت مناشدات ديبلوماسية لتلافي الانفلات الامني في لبنان، السفير الروسي الكسندر ذبسكين رأى في تصريح له ان الفرصة لاتزال متاحة امام اللبنانيين وتعليقا على منع سفر رعايا دول عربية الى لبنان قال: نحن لا نرى موجبا لذلك حتى الان اما السفيرة الاميركية مورا كونيللي فنقلت قلق بلادها من انعكاس التطورات في سورية على لبنان، بينما حذر المنسق الخاص للامم المتحدة من الفتن واشاد بجهود الحكومة.
في هذا الوقت قال داعية إسلامي سوري أمس انه يتوسط للإفراج عن اللبنانيين المختطفين، وقال الشيخ ابراهيم الزعبي رئيس حزب أحرار سورية في تصريحات لـ«رويترز» ان المخطوفين سالمون وبخير وانه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن، وأضاف أن الخاطفين سيذيعون شريطا مرئيا أو صوتيا للمخطوفين قريبا لإظهار أنهم في حال جيدة.
وقال ان الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية، من جانبه اتهم الضابط في الجيش السوري الحر المقدم خالد الحمود قطاع طرق ومسلحين بالوقوف وراء عملية الاختطاف في منطقة حلب.
وقال في تصريح لمحطة تلفزيون «او تي في» ان جيشه لا يقوم بأعمال تعارض القوانين الدولية، مؤكدا ان المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر لا يوجد فيها جريمة.
وتابع الحمود في حديثه ان الجيش الحر لا يملك اي تواصل مع العميد المنشق حسام العواك، مشيرا الى أن الكتائب الموجودة على الأرض تلتزم بالقوانين والأعراف.
واشار الى ان الاختطاف قد يكون لاهداف مادية، كاشفا ان احد الخاطفين اسمه عبد الله حسين وهو من قطاع الطرق وسمعته سيئة، وأكد ان حزب الله وشيعة لبنان ليسوا اعداء للجيش الحر وانما اعداؤه من يقاتلونه على الارض.
في المقابل قال العميد السوري المنشق حسام العواك لموقع «النشرة» اللبناني الالكتروني ان كتيبة «شهداء الثورة» تحتجز اللبنانيين المختطفين، مستبعدا اطلاقهم خلال ساعات، لان المفاوضات لاتزال في مراحلها الاولى.
14 آذار لاستقالة الحكومة
ووسط انتظار ما سيقوله الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اليوم بمناسبة يوم التحرير اطلقت قوى 14 آذار طرحا جديدا قالت ان من شأنه ابعاد لبنان عن الانزلاق الى الفتنة.
واجتمعت قيادات 14 آذار في بيت الوسط في بيروت حيث مقر الرئيس سعد الحريري الموجود في الخارج، وقررت تبني الحملة لاستقالة الحكومة بالطرق الديموقراطية.