Note: English translation is not 100% accurate
الأمير استذكر مناقب الفقيد وأبرق إلى الرئيس اللبناني معزياً
و«الأنباء» تتقدم بأحر التعازي لعائلة الراحل
عملاق الصحافة العربية.. ترجّل
9 يونيو 2012
المصدر : الأنباء - وكالات






رحل غسان تويني الرجل الملقب بـ «عملاق الصحافة العربية».. «رحل فجر النهار» كما عنونت الزميلة «النهار» اللبنانية في عددها امس بعد 86 عاما من العطاء شهدت انتصاره لكل من لبنان والكويت وقضاياهما في أهم المحطات بتاريخ البلدين.
غياب تويني الذي عرفه العالم كصحافي وديبلوماسي وسياسي لامع آلم الكثير من محبيه حول العالم. وفي الكويت التي أحزنها الخبر أبرق صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الرئيس اللبناني ميشال سليمان معزيا ومستذكرا مناقب الفقيد ودوره الرائد في الإعلام العربي، راجيا له الرحمة ولذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تعزية الى الرئيس سليمان عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة عميد الصحافة اللبنانية غسان تويني.
كما بعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ببرقية تعزية مماثلة.
وفيما عم الحزن لبنان اعربت فرنسا في بيان صادر عن الرئيس فرنسوا هولاند من الإليزيه عن حزنها البالغ لرحيل تويني.
وبهذه المناسبة الحزينة تتقدم «الأنباء» إلى أسرة الفقيد وعموم ابناء الشعب اللبناني الشقيق بأحر التعازي.
الشيخ مبارك الدعيج: وفاة تويني خسارة كبيرة للصحافة العربية واللبنانية
أعرب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج عن أسفه البالغ وحزنه الكبير لوفاة الكاتب والمفكر وعميد الصحافة اللبنانية غسان تويني الذي كان احد أعمدة الصحافة اللبنانية والعربية البارزين.
وقال الشيخ مبارك الدعيج في تصريح صحافي أمس ان وفاة الصحافي القدير غسان تويني تمثل خسارة كبيرة للصحافة العربية باعتباره كان رائدا من روادها الذين حملوا عبر عقود طويلة مسؤولية القلم وأمانة الكلمة بجدارة واقتدار.
وأضاف ان الفقيد الراحل كان قيمة عالية وقامة كبيرة بمواقفه الصلبة المناصرة للحق وإيمانه برسالة الصحافة العادلة التي لا تحيد مهما كانت المخاطر أو المغريات أو الأهواء.
وأكد ان الكويت لن تنسى مواقفه المتميزة إبان محنة الغزو العراقي عام 1990 ومساندته للشعب الكويتي ورفضه الشديد للظلم الذي تعرض له على أيدي قوات الاحتلال الآثم، مشيرا الى استمرار تصديه الباسل للادعاءات والمزاعم التي كان يروجها نظام طاغية العراق ضد الكويت.
وقال الشيخ مبارك الدعيج «لقد عرفت الكويت الفقيد الراحل محبا وفيا وصديقا مخلصا فاحتفظ بمكانة كبيرة في قلوب الكثير من أبنائها الذين بادلوه الحب والإخلاص وامتد هذا الحب الى عائلته عبر ابنه المرحوم جبران تويني الذي ورث عن والده الدفاع عن الحق ودفع حياته ثمنا لمواقفه ورسالته».
وأضاف ان الكويت المؤمنة بعروبتها الوفية لكل الشرفاء ستذكر بالتقدير الراحل غسان تويني الذي ترك بصمات واضحة في الصحافة العربية وعلامات متميزة في مجال الفكر والثقافة وأرسى قواعد صلبة عنوانها المصداقية وأمانة الكلمة.
وأعرب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لــ«كونا» في ختام تصريحه عن خالص العزاء لأسرة فقيد الصحافة العربية واللبنانية ومحبيه في كل مكان، معبرا عن ثقته بان الراحل غسان تويني سيبقى في الذاكرة العربية رمزا وقيمة.
غاب فجر «النهار».. ورحل صديق الكويت
لا يمكن للكويت ان تنسى مواقف الراحل تويني التي ساهمت في تعزيز العلاقات الكويتية ـ اللبنانية وذلك من موقعه الاعلامي والسياسي حيث تبوأ مناصب وزارية وديبلوماسية وانتخب مرتين نائبا عن الشعب في مجلس النواب.
وتستذكر «كونا» اطلالة تويني الاولى من منبر مجلس النواب عام 2006 عندما اقترح في كلمته الوجيزة «ان يرسل مجلس النواب (اللبناني) تحية الى برلمان الكويت للانجاز الديموقراطي الذي قام به وللعلاقات الوثيقة بيننا وبين الكويت».
وقال عن سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد «لا ننسى ان ابو ناصر عقد ودعا الى اكثر من مؤتمر لتسوية الازمة اللبنانية ورافق وهو اقدم وزير خارجية لا في العالم العربي فحسب انما في العالم تجمع القضية اللبنانية باستمرار».
البرلمان اللبناني والكويتي
واستنادا الى «توصية» تويني ابرق البرلمان اللبناني في ختام جلسته الى زميله مجلس الامة الكويتي قائلا «يحيي مجلس النواب اللبناني الخطوات الديموقراطية التي ميزت البرلمان الكويتي الشقيق لجهة انتقال السلطة الدستوري والهادئ الى سمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح وعلى دوره الدائم الى جانب كل قضية عربية لاسيما لبنان الذي لن ينسى الخدمات الجليلة التي قدمتها الكويت في احلك الظروف واصعبها والذي يتطلع الى استمرار علاقة الاخوة الثابتة بين لبنان ودولة الكويت الشقيقة».
وقد عرف عن الفقيد تويني اعجابه الشديد بالديموقراطية والحرية الاعلامية التي تتمتع بها دولة الكويت وكانت تربطه علاقة وطيدة مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد والمسؤولين الكويتيين الذين اجتمع معهم اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة.
ونستذكر مقولته «اعتقد ان برلمان الكويت أعطى امثولة في الديموقراطية في زمن تعز فيه الديموقراطية ويعز فيه احترام القوانين».
الملتقى الإعلامي العربي
وتقديرا لدوره الاعلامي وقلمه الحر كان تويني احد ابرز الاعلاميين العرب المكرمين في انشطة الملتقى الاعلامي العربي الخامس الذي انعقد في الكويت في شهر ابريل من العام 2008 وفاز الى جانب 10 اعلاميين عرب بالجائزة العربية للابداع.
لقد كان تويني بحق رجلا مدافعا شرسا عن الحرية والديموقراطية في وطننا العربي سلاحه كان قلمه بوجه الانظمة الديكتاتورية القمعية رافضا للحروب وداعيا للسلام والتقارب بين الاديان وقد ترجم هذه الافكار في آلاف الافتتاحيات في صحيفته.
ولغسان تويني مؤلفات كثيرة ابرزها (دعوا شعبي يعيش) وهو عنوان خطاب ألقاه في الامم المتحدة خلال الحرب الاهلية اللبنانية (1975 ـ 1990) و(حرب من اجل الآخرين).
وكتب تويني ان «جوهر لبنان الرسالة هو الديموقراطية التي يجب ان يكون عاصمتها، اي الا يستوطنه الارهاب ولا تتخمر في ارضه الاصوليات ايا تكن مسيحية كانت ام اسلامية لا تمييز».
ولعل الضربة الاقسى التي تلقاها كانت العام 2005 عندما اغتيل نجله النائب والصحافي جبران تويني في تفجير سيارة مفخخة فخسر بذلك آخر فرد من افراد عائلته الصغيرة.
يذكر ان تويني تبوأ مناصب كثيرة منها رئيس مجلس الادارة المدير العام لصحيفة «النهار» وانتخب نائبا عن المقعد الارثوذكسي في بيروت في دورتي 1953 و2006 وعين سفير لبنان ومندوبه الدائم لدى الامم المتحدة (سبتمبر 1977 ـ سبتمبر 1982) وعين وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية والسياحة والصناعة والنفط (في يونيو 1975 ـ ديسمبر 1976) ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للاعلام والتربية الوطنية في عام 1970 وسفيرا مطلق الصلاحية وممثلا شخصيا لرئيس الجمهورية اللبنانية في الولايات المتحدة بعد حرب يونيو 1967.
أوجاع لاتحتمل
لقد عانى غسان تويني في سنواته الاخيرة من اوجاع لا تحتمل، منذ اغتيال نجله جبران تويني النائب في البرلمان ورئيس تحرير «النهار» ضمن مسلسل الاغتيالات الذي اجتاح لبنان بدءا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005. ومع رحيل جبران تعالى غسان تويني على جرحه، داعيا الى تحويل دمائه الى دافع للوحدة والتلاقي ونبذ الفتن، وهو الهاجس الذي طبع مسيرته الحافلة، يومها اعلن موقفا نبيلا نادرا ما كانت له سابقة، عندما دعا «لا الى انتقام ولا الى حقد ولا دم، انا ادعو الى ان ندفن مع جبران الاحقاد كلها والكلام الخلافي كله، وان ننادي بصوت واحد ذلك القسم الذي اطلقه في ساحة الشهداء، وادعو اللبنانيين جميعا، مسيحيين ومسلمين، ان يكونوا جميعا في خدمة لبنان، الوطن العظيم».
ظروف صعبة عاشها الراحل من موت طفلته نايلة الى مرض زوجته ناديا وموتها الى مقتل ابنه الثاني مكرم في حادث مروري واخيرا استشهاد ابنه جبران باغتيال وحشي تفجيرا في العام 2005.
القيادات تنعى الراحل
جريدة «النهار» نعت عميدها غسان تويني، واعلنت ان مراسم الجناز ستقام عند الثانية عشرة ظهر اليوم في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة ـ وسط بيروت.
بدوره، نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري واعضاء مجلس النواب النائب والوزير السابق غسان تويني، متقدمين بالتعازي الى عائلته وذويه والى الصحافة اللبنانية وعموم اللبنانيين بأحر التعازي.
كما نعى الرئيس بري واعضاء المجلس النائب السابق متقدمين من ذويه ومن اهل الادب والفكر ومن اللبنانيين عموما بأحر التعازي.
من جانبه، رأى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ان لبنان خسر بغياب غسان تويني علما من اعلامه ورمزا وطنيا اصيلا، وقال: لقد كان الراحل مثالا في الوطنية الصادقة، دافع عن لبنان في كل المحافل العالمية بديبلوماسية لا تهادن على الثوابت الوطنية، فباتت مقولته الشهيرة «اتركوا شعبي يعيش» لازمة يرددها الجميع ولتصبح مع الايام مطلبا جامعا للاقربين والابعدين، لم يوفر الراحل مناسبة الا وصدح فيها صوته بحب لبنان والذود عن ارضه وشعبه، وحتى عندما ضرب الحقد الاعمى فلذة كبده الشهيد جبران تويني، وقف وقفة اباء وشموخ رافضا الحقد، داعيا الى التسامح، في موقف يجسد كل قيم الايمان والوطنية الصادقة.
واضاف ميقاتي: اما في العمل الصحافي، فحدث ولا حرج، عن صولات وجولات غسان تويني في كل نضاله المهني، ما اوصل »النهار» الى مصاف كبريات الصحف العربية والعالمية، بقلم لا يهادن ولا يستكين دفاعا عن الحق والمبادئ، وفي كل اللقاءات التي جمعتني به كنت اكتشف المزيد مما كان يختزنه من قيم وشموخ واباء، وأغوص في بحره المعرفي الواسع وقلبه المحب والصادق، سنفتقده غدا على طاولة الحوار بعدما كان ركنا اساسيا من اركانها، ونادى بوحدة لبنان وشعبه ودافع بقوة عن صيغة عيشه المميزة، وكان صاحب الآراء السديدة التي تجمع ولا تفرق.
كما نعى وزير الاعلام وليد الداعوق عميد الصحافة اللبنانية غسان تويني الذي كان مدرسة في السياسة والصحافة، وقال الداعوق في بيان: لقد رحل غسان تويني بعد صراع مرير مع المرض، وهو الذي لم يفارقه الالم طوال حياته، فكان اقوى منه وغلب ارادة الحياة على قدر الفراق المتتالي لأعز الناس على قلبه، غسان تويني الرجل، الرجل غاب وفي قلبه غصة على وطن ممزق، وهو الذي لم ينفك يوما يحلم برؤيته موحدا بأرضه وشعبه ومؤسساته، وكانت مواقفه نائبا ووزيرا وسفيرا وصحافيا ترجمة عملية لهذا الحلم.
أما رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل فقد وصف رحيل عميد الصحافة غسان تويني بالمؤلم، متقدما بأحر التعازي الى كل ذويه، مشيرا الى ان لبنان والعالم العربي والعالم بأسره فقدوا رجلا كبيرا جدا، وقال: غسان تويني عاش تراجيديا اغريقية دائمة من معاناة وصراعات دائمة، فهو فقد ابنته وزوجته وابنه مكرم ومن ثم جبران في ظروف معروفة، وهو رجل سجن مرارا وتكرارا من اجل عقيدته ومواقفه وشجاعته، وكل ذلك صقل شخصية فريدة من نوعها في لبنان والعالم العربي لا بل في العالم كله.
البطريك
بدوره، أجرى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اتصالا هاتفيا بالنائبة نايلة تويني والوزيرة السابقة قدم خلاله التعازي بوفاة الوزير السابق وعميد الصحافة اللبنانية المرحوم غسان تويني، معتبرا انه بغيابه خسر لبنان رجلا كبيرا اعطى من قلبه الكثير للصحافة والسياسة، سائلا الله ان يسكنه ملكوته السماوي، وان يعزي عائلته واسرة جريدة النهار، وكل اللبنانيين بفقده، وان يعوض على الجميع بأمثاله.
وأعرب البطريرك الراعي عن امله في ان تواصل عائلة تويني ما رسمه وما رسخه عميد الصحافة غسان تويني من التزام ومناقبية وموضوعية في الحقل الاعلامي، داعيا الى الامتثال بنهجه الوطني المخلص.
المفتي
أما مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني فقد اثنى على الصفات التي كان يتمتع بها النائب السابق غسان تويني، ورأى ان بوفاته خسر لبنان شخصية فذة في سياسته وحكمته ودوره، ووجها وطنيا ورمزا كبيرا في الصحافة اللبنانية، لافتا الى انه كان مثالا للسياسي الحكيم، كبيرا في مواقفه واعلاميا يتمتع بالصبر والشجاعة.
واضاف: ان الجسم الاعلامي في لبنان فقد ركنا مهما من اركان الاعلام اللبناني رجل الكلمة الحرة، والقلم النظيف، والرأي الناصح من خلال كتاباته التي تميزت بالحرص على الوحدة الوطنية والعيش المشترك السليم بين اللبنانيين، وختم بالقول: واذ نشاطر اسرة الفقيد وجريدة «النهار» واصدقاءه احزانهم بالراحل الكبير، نتقدم منهم بالتعازي.
نايلة تويني: جدي غسان سلِّم على جبران
جدي، هل تذكر عند استشهاد والدي وكنا بعد في باريس، انك قلت لي «لا أطلب منك ان تكوني رجلا، بل على مستوى ما ينتظره منك والدك»، اليوم صارت المسؤولية أكثر والانتظارات أكبر، هكذا قبل صياح الديك رحلت، وفي وجداني ما تنتظره مني، فحملت وجعي وتوجهت إلى «النهار»، لأكتبك خبرا وداعيا.
جدي، لن أرثيك اليوم، ولن أبكيك، لا عبارات لدي تفيك بعض حقك، أمامك وأنت سيد القلم، تسقط الحروف، وتعجز الكلمات عن التعبير، في الحضور او في حضرة الغياب.
جدي، كبير العائلة، ومن بقي لنا بعد جبران، أين تذهب اليوم؟ ولماذا تتركنا وحيدات، أخواتي وأنا؟ أتذهب للقيا جدتي ناديا، أم عمتي نايلة، أم عمي مكرم، أم آخر ابنائك جبران؟
أتذهب إليهم، فتجتمع العائلة هناك في أحضان القديسين؟ هل تتطلعون إلينا من فوق؟ هل اشتقت إليهم واشتاقوا إليك، ولم تحسبوا جميعا حسابا لشوقنا إليكم نحن المتروكين هنا؟
جدي، التحية والحب لك، اليوم وفي كل نهار، وكلما صاح الديك والفقد لقلمك، لفكرك، لعقلك، ولأدبك، لقلبك الكبير، الذي انشطر مرارا.
تحية حب ووفاء لك من العائلة، من «النهار» عائلتك وعائلتنا، من الديبلوماسية التي كنت مثالها، من بلد الأرز الذي حملت لواءه، وبلد ثورة الأرز، وبلد الشهداء، وبلد القديسين.
جدي غسان، هل تعي ما تفعل بنا اليوم؟ تترك شادية وحيدة، اما انا واخواتي فتجعلنا يتيمات فعلا، فلا أب لنا، ولا جد، ولا عم، ولا عمة.
جدي، الذي ترقد اليوم مرتاحا غير مطمئن، لن أحمّلك شيئا، ولا مسؤولية أمر، فما احتملته في حياتك لا يصمد حياله أحد، حتى الصخر تفتت، في حين كنت أنت الصخرة الجبل.
جدي، أحمّلك شوقي إليك، والى كل العائلة، قل لجبران، عندما تلتقيان، اننا نفتقده، وإننا اشتقنا إليه، سأزوركما معا، انا وجبراني الصغير، في مار متر، في كل حين، سأصلي لكما، وصليا معي من اجل لبنان حتى تطلع عليه «النهار» كل صباح، ويعيش ملء القيامة.
تأكد دوما اننا سنكون معا وسنبقى معا موحدين، اخواتي وأنا وشاديا وخالي مروان وكل الأسرة.
بقلم: نايلة تويني - «النهار»
الإليزيه: فرنسا تتألم على رحيل غسان تويني
من جهة أخرى أعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس عن ألم فرنسا العميق لرحيل الصحافي اللبناني غسان تويني.
وقال بيان صادر عن قصر الإليزيه «بتأثر كبير وحزن بالغ بلغني خبر وفاة غسان تويني».
وأضاف «أحيي ذكرى هذا الصحافي اللبناني والديبلوماسي الكبير صاحب الالتزام الفكري والمهنية التي تحظى باعتراف وتقدير من الجميع في لبنان وخارجه، كما يتضح من نجاح صحيفة «النهار» التي ساهم في جعلها واحدة من أنجح الصحف اليومية العربية في العقود الأخيرة».
وأشار البيان إلى أنه «على الرغم من المآسي التي واجهتها عائلته بقي غسان تويني إنسانا حرا ضامنا أن يبقى دوره دور المواطن الملتزم بخدمة لبنان متصالحا مع نفسه وديموقراطيا».
وعبر البيان عن «ألم فرنسا على رحيل تويني الذي ربطتها معه صداقة قديمة وعميقة وصادقة».