Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار سلمت مبادرتها «الإنقاذية» إلى سليمان وتشترط بنداً وحيداً هو «السلاح» وتطالب باستقالة الحكومة
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
قدمت قوى 14 آذار مذكرتها المنتظرة الى الرئيس ميشال سليمان صباح امس وفيها تعلن دخولها قاعة الحوار الوطني يوم غد تحت بند واحد وهو موضوع السلاح. وتقع المذكرة في 14 صفحة، ولعدد الصفحات رمزية متصلة بالتاريخ الذي اصبح العنوان الدائم لتحالف هذه القوى التي تكتلت ضد الوجود السوري في لبنان وما بعده من بقاياه.
وضم الوفد الذي تقدمه رئيس كتلة المستقبل رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة ممثلين عن الكتل المنضوية تحت لواء 14 آذار، وعلمت «الأنباء» ان الرئيس امين الجميل رئيس حزب الكتائب لم يتدخل في النقاش الذي حصل حول المذكرة، بينما قال السنيورة للرئيس سليمان: اننا سنشارك في الحوار بحذر كبير جدا جدا.
نائب رئيس القوات اللبنانية جورج مروان شرح للرئيس سليمان موقف قيادة الحزب بعدم المشاركة واكد على الالتزام بمضمون المذكرة، وقال ان لكل منا وجهة نظر بالنتيجة.
بدوره، قال النائب بطرس حرب: عندما ندخل قاعة الحوار سنسأل الفريق الآخر، هل انتم على استعداد للالتزام بالمقررات الحوارية السابقة وتنفيذها؟ وقال: من هذه القرارات، قرار المحكمة الدولية التي خرج منها حزب الله، وباقي القرارات لم تنفذ.
ورد الرئيس سليمان شارحا نظريتيه لاهمية الحوار، واعدا بوضع كل ثقله ليتناول الحوار موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية.
ومن بعبدا توجه وفد 14 آذار الى مقر الامانة العامة لهذه القوى في الاشرفية، حيث عقد الرئيس السنيورة مؤتمرا صحافيا وزع خلاله «المبادرة الانقاذية»، وقال ان الفريق سلم الرئيس المبادرة الانقاذية التي نعتقد ان البلاد بحاجة اليها، وقد كان هذا اللقاء مجالا للتداول في عدد من الشؤون المتعلقة بدعوة الرئيس بجمع هيئة الحوار الوطني للتداول في هذه المواضيع التي اوردناها في هذه المبادرة.
واضاف: نحن في قوى 14 آذار ملتزمون بما ورد في هذه المبادرة وخلال الحوار سنكون ملتزمين بما ورد فيها من بنود وافكار، وتابع: نحن نعتقد ان موضوع استقالة الحكومة هو الطريقة المثلى للخروج من هذا المأزق التي وضعت هي البلاد فيه.
وردا على سؤال بشأن عدم مشاركة حزب القوات اللبنانية في الحوار، اجاب السنيورة ان القوات اللبنانية ملتزمة بكل كلمة وردت في هذه المذكرة، اما المشاركة في الحوار فلهم وجهة نظرهم التي نتفهمها، وهم بعدم المشاركة يعبرون عن رأيهم، وهذه وسيلة، على امل ان يتم التوصل لقناعات مشتركة بين كل اللبنانيين، مضيفا: لكن موقف قوى 14 آذار موحد من خلال هذه المذكرة التي سنستعرضها خلال جلسات الحوار والتي فيها بند واحد متبق هو موضوع السلاح.
في السياق عينه، اردف السنيورة: نحن وضعنا هذه المبادرة وهي بتصرف جميع اللبنانيين، ونعتقد ان هناك حاجة ماسة للنظر فيها بكل جدية لمصلحة لبنان واللبنانيين والاجيال الآتية.
وردا على سؤال، اعرب السنيورة عن اعتقاده ان المشاركة في الحوار ليست تغطية على الاطلاق لاحد، مضيفا: نحن لن نتوقف عن ابداء رأينا بالحكومة وبأدائها المتردي، ولن نشكل غطاء لعدم التعاون مع المحكمة الدولية، وموضوع المحكمة قضية مبدئية لنا، ونحن نعتقد ان خطوة حضور الحوار نقوم فيها من اجل التعبير عن استعدادنا الدائم للانطلاق في الحوار، وانه وسيلة تعبر عن التلاقي وتبادل الافكار وقبول الآخر، ويجب ان ينتهي الفكر الذي لا يقبل الآخر، وهذه الجولة من الحوار التي نحن ندخلها بقلب واسع ويد ممدودة على اساس كامل ما ورد في هذه المذكرة وما تم اقراره من مبادئ في الحوار الماضي، وبالتالي على اساس بحث موضوع واحد هو موضوع السلاح.
من جهته، رأى رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ان العودة الى طاولة الحوار ضرورية لرفع المشكلة من الشارع، معتبرا انها تضييع ايجابي للوقت، واعرب في الوقت عينه عن اعتقاده ان الحوار لن تكتمل عناصره، فالرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يقاطعان الحوار، وقوى 8 آذار لن تحاور صفا رابعا من قوى 14 آذار.
وقال في حديث لقناة «الجديد»: عندما يصبح الجيش قويا وقادرا على ان يحل مكان المقاومة نناقش الاستراتيجية الدفاعية.