Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ صوابية موقف «القوات»: في كواليس الأمانة العامة لـ 14 آذار همس وأحاديث تدور حول صوابية موقف «القوات» ومنهم من يقول: «الحكيم معه حق»، فالتجربة مع فريق 8 آذار لا تشجع، فكل البنود التي اتفقنا عليها ذهبت ادراج الرياح ولم يطبق شيء منها وابرزها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، ومنهم من يتفهم الموقف لكنه يقول بضرورة المشاركة في الحوار لعدم اعطاء الفرصة للفريق الآخر بالتصويب والقول انظروا من يعطل الحوار.
وعلم ان قرارا اتخذ في احد الاجتماعات بالتنسيق مع القوات على خطة للعمل داخل جلسات الحوار، حيث ان البند الوحيد الذي سيناقش هو سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية، واذا شذ الحوار عن هذا البند فإن 14 آذار اتخذت قرارا حاسما بالانسحاب من المناقشات ومصارحة الرأي العام بما حصل، اما اذا برزت مؤشرات الى حوار جدي فإن هناك امكانية لالتحاق د.سمير جعجع مجددا بالحوار.
٭ إقفال الحدود اللبنانية ـ السورية: يرى سياسي لبناني مخضرم ان اول ما يجب فعله هو اقفال الحدود السورية ـ اللبنانية الشمالية بالمعنى السياسي والأمني للكلمة، بحيث لا تبقى سببا لتوترات واحتكاكات ولا ممرا لعمليات تسلل وتهريب في الاتجاهين، هذه الحدود الشمالية تشكل في هذه الفترة وحتى اشعار آخر مصدر الخطر والمشاكل تماما مثلما كانت الحدود الجنوبية مصدرا للمشاكل والأزمات في العقود الماضية، وعندما تم اقفالها بشكل محكم عبر القرار 1701 والقوات الدولية اليونيفيل بعد حرب تموز 2006 ساد الهدوء الجنوب وانسحب الأمر على لبنان بأكمله والمطلوب الآن والأكثر إلحاحا هو اقفال الحدود الشمالية عبر انتشار واسع وفاعل للجيش اللبناني حتى لا نصل الى وضع يصبح فيه تدويل الحدود الشمالية امرا واقعا ولكن انتشار الجيش لضبط الحدود وحفظ الأمن يستدعي تجديد التفويض المعطى له وتوفير غطاء وطني وسياسي لمهمته، وهذا ما لا تستطيع الحكومة الحالية ان تفعله، ولا يمكن تحقيقه الا عن طريق هيئة الحوار وتحت مظلة الوفاق الوطني.
٭ 14 آذار تنتقد تصريحات رعد: ردا على مواقف النائب محمد رعد عشية الحوار والتي جاءت لافتة في توقيتها ومضمونها ونبرتها وحدتها (معتبرا ان كل من يريد النقاش في قضية سلاح المقاومة يخدم اجندة خارجية اميركية ـ اسرائيلية) قالت مصادر قيادية في 14 آذار إن هذا التصريح يشكل إساءة بالدرجة الأولى الى رئيس الجمهورية ان لجهة اتهامه بخدمة اجندات خارجية كونه ضمّن جدول الأعمال البحث في سلاح الحزب، او لناحية رفضه الالتزام بهذا الجدول ووضعه سقفا للحوار هو ممنوع على المتحاورين تجاوزه. ورأت الأوساط ان الحزب اراد وضع الجميع امام الأمر الواقع وإشاعة اجواء ترهيبية واعطاء اشارات تطمينية لبيئته بأنه مازال ممسكا بمفاصل اللعبة ويتحدث من موقع القوة وانه ليس في وارد مقاربة سلاحه لا من قريب ولا من بعيد.
واشارت الأوساط الى ان الحديث عبر «المنار» وعشية الحوار كان الهدف منه ارباك 14 آذار واستفزازها، لأن الرد العملي على هذا الكلام لو قيل قبل يومين او ثلاثة لكان بمقاطعة الحوار.
٭ الربيع الشيعي: أجاب البعض في تيار المستقبل ردا على سؤال: هل ستعود العلاقات بينكم وبين الرئيس نبيه بري الى سابق عهدها بالقول: من يدري؟ فإذا قرر مثلا الرئيس بري قيادة الربيع الشيعي داخل طائفته، فنحن سنرحب وسنكون حلفاء له.
٭ مخيم البداوي: تتجه الأنظار الى مخيم البداوي المتداخل جغرافيا مع المثلث الأمني في جبل محسن والقبة والمنكوبين، خصوصا بعد سقوط اصابتين في صفوف ابناء المخيم في المواجهات الاخيرة، اثر تعرضهما لإطلاق رصاص مباشر من احد المحاور وقد جرى في حينه تطويق ذيول الحادث وتقديم الاعتذار بحسب مصدر فلسطيني، اشار الى رصد محاولات لزج المخيم في الصراع الدائر، انطلاقا من اتهامات مسبقة لدور الفصائل الموجودة فيه على خلفية انتماءاتها السياسية وموقفها من الاحداث الجارية في سورية. وفي هذا الاطار قام وفد الفصائل الفلسطينية بزيارة قيادات سياسية ودينية وأمنية في طرابلس، للتأكيد على حياد المخيم وعدم وقوفه مع طرف ضد آخر.