Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
٭ حزب الله والطائف: لاحظ مراقبون أن ما ورد في «بيان بعبدا» عن اتفاق الطائف، خصوصا لجهة التمسك به، يفيد بأن حزب الله الذي لم يدع علنا إلى إلغائه قد تراجع عن دعوة أمينه العام السيد حسن نصرالله إلى مؤتمر تأسيسي لصوغ العلاقة بين اللبنانيين، وهي الدعوة التي أثارت ردود فعل قوية من جانب قوى 14 آذار، معتبرة أن حزب الله يحاول تحوير وجهة الحوار ويريد توظيف ميزان القوى العسكري في إعادة توزيع النفوذ السياسي.
وقد يكون حزب الله ـ حسب هؤلاء ـ قرأ التطورات الميدانية والسياسية في سورية في غير مصلحته حاليا، فأقدم على تراجع تكتيكي في إطار إعلان التمسك بالهدوء وباتفاق الطائف.
٭ 8 آذار والشمال اللبناني: تقول مصادر قريبة من 8 آذار ان ما يجري في الشمال اللبناني ليس بريئا، وان منطق البعض لجهة المطالبة بنشر قوات دولية في الشمال وعلى الحدود السورية اللبنانية سيتصاعد كمقدمة لتوسيع انتشار هذه القوات الى الداخل السوري، وتكون القوات الدولية في الشمال قاعدة للقوات الدولية في سورية، على ان يكون الانتشار فقط في الشمال، وليس في البقاع لأن مجرد انتشار القوات الدولية في البقاع سيؤدي الى جبهة جديدة بين المقاومة وايران مع هذه القوات وبالتالي الاكتفاء بانتشار القوات الدولية في الشمال.
٭ اشتباك عائلي: في سياق حالة التفلت والفوضى الأمنية المتنقلة بين المناطق، حدث اشتباك مسلح في محلة الكفاءات الرويس في الضاحية الجنوبية استمر لثلاث ساعات وتخلله إطلاق نار غزير من أسلحة رشاشة. الاشتباك العائلي الحزبي حصل بين مجموعتين من عائلتي المقداد وزعيتر، وكانت شرارة الخلاف انطلقت من إشكال حصل عصر الأحد الماضي قبالة مدخل مبنى يقطنه مسؤول من حزب الله تردد أنه يدعى «أبو هادي» وتطور الى تلاسن وتبادل لإطلاق النار.
٭ عباس إبراهيم في الدوحة: زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الى الدوحة تلبية لدعوة رسمية قطرية، وضعت في إطارين:
ـ الأول: تبديد ما اعترى العلاقة بين قطر ولبنان من إشكالات وشوائب ناجمة عن توقيف مواطن قطري من آل عطية (ورد اسمه في ملف شادي مولوي نتيجة الاعترافات التي أدلى بها الأردني الموقوف بتهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة).
ـ الثاني: تطمين القطريين الى الوضع الأمني في لبنان والى اتخاذ الأمن العام كل الإجراءات التي تسهل وصولهم وإقامتهم.